٥ طرائق مدعومة علميا لتقاوم إغراء اللحوم نحو نظام نباتي

إن كنت تعتمد على نظام نباتي وتعاني من إغراءات اللحوم فيمكنك أن تقاوم وأن تلتزم بنظامك الغذائي دون أي مشكلة اعتمادا على حيل نفسية
1.5 (2)

‘يمكنك فعلها’ جملة يجب أن تحفظها في بالك قبل أن تبدأ في أي نظام غذائي، وأن تتذكر أن هذا النظام ليس لفترة مؤقتة بقدر ما هو أسلوب للحياة ، وأن الهدف الأول والأخير منه هو صحتك .

يمكنك فعلها :

هل تأكل اللحوم بتذبذب- تحب أكل اللحوم ولكنك تكره حبك لها؟ ربما تكون قلقاً من المواد المسرطنة أو انسداد القلب اللتي يسببها اللحم المطبوخ أو استخدام المصانع للمضادات الحيوية المسببة لجراثيم خطيرة. وربما تشعر بالخجل من كمية المياه المهدرة والأطعمة التي تدخل في صناعة اللحوم وتدمير الغابات والانبعاثات الضارة التي تسببها الزراعة الحيوانية، والكثير منا يعجز ببساطة عن تقبل التبريرات المستخدمة في الدفاع عن قتل حيوانات ذكية وحساسة عاطفيًا.

ومع كل الأسباب الجيدة لاستبدال نظام الأكل بنظام نباتي، ربما تجد بأنك عندما تكون جالسًا في مطعم وقائمة الطعام في يدك غير قادر ببساطة على مقاومة رائحة الهمبرقر المشوي أو اللحم المقدد الذي يسيل اللعاب. لست وحيدًا فقد وضحت النتائج الأولية التي عرضت في أحد المؤتمرات العلمية مؤخرا بأنه أكثر من ٣٠٪‏ من آكلي اللحوم في الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا متذبذبون حيال أكلهم للحيوانات.

وهنا ٥ طرق قد يساعدك فيها علم النفس لترك اللحوم :

كن مستعدًا

غالب ما نأكله هو نتيجة عدم التركيز، وهذا يعني بأننا نأكل بناءً على عاداتنا وطقوسنا (مثل أكل لحم الإبل والضأن في الأعياد العربية أو الديك الرومي في الكريسمس لدى الغربيين) وماهو متوفر أمامنا. يمكن أن يمنعنا الأكل دون التركيز من استيعاب بأننا تحت الإغراء. فلو كنت تشتهي وجبة دسمة ومليئة بالدهون فإنك ستطلب همبرقر لأنك اعتدت على ذلك. ولكن قد تكون الفلافل أو البيتزا النباتية هي الحل هنا. ولكن قوتنا في مقاومة الإغراء تعتمد على معرفتنا في البداية بأنه لدينا صراع لابد أن نعالجه.

أنت واحد من مئات الكتاب المميزين الذين يشاركون في صناعة محتوى فريد بمشاركة تجاربهم وخبراتهم على موقع زد.المزيد عن سباق الخمسين مقالة

أحد الطرق لمواجهة الأكل من غير تفكير هي أن نكون مستعدين للإغراء القادم. إذا كنت تريد مقاطعة اللحوم فنحن نعلم بأن هذا الهدف سيواجه بعض التحديات (مثلا الخروج للأكل مع صديق) و سيكون من الأسهل الوصول إلى هذا الهدف إذا التزمنا مسبقًا بعدم اليأس. أحد الطرق لفعل ذلك هي من خلال البحث عن قائمة طعام المطعم على الإنترنت حتى يمكنك اختيار ما ستطلبه قبل الوصول.

جرب الأكل بوعي وبتركيز

عكس الأكل من غير تركيز هو الأكل بانتباه ووعي وهو من خلال تطبيق تنبيه الذهن للأكل. هذا يعني أن تعطي انتباهاً اكثر للأفكار والرغبات المتعلقة بالطعام عند ظهورها. ففي دراسة أجريت على ١٩ شخص يعاني من السمنة ، حضر هؤلاء الأشخاص عشرة لقاءات أسبوعية عن الأكل الصحي متبوعة إما بدورة لمدة سبعة أسابيع في تدريب أذهانهم على ضبط رغباتهم للأكل، أو من دون أي تدريب ذهني أبدًا.

احتوى تدريب الذهن على تركيز الانتباه على أجزاء عديدة من الجسم أثناء الشعور بالرغبة بالأكل وحضور أفكار ورغبات متعلقة بالطعام- ملاحظتها ولكن ليس العمل بناء عليها. فقد أعضاء المجموعتين الوزن الزائد إلا أن المجموعة التي حضرت دورة تدريب الذهن أظهرت نقصًا في الانشغال بالطعام أثناء اليوم. ليس هناك أي سبب لكي لا نطبق هذه التجربة على أكل اللحوم.

وسع تطلعاتك

طريقة أخرى من علم النفس لضبط النفس هي أن توسع إطارك العقلي. من هنا ستنظر للقرارات ليس بناء على أنها حدث واحد فقط (أنا آكل لحمًا في هذه الوجبة) بل بالنظر لتلك القرارات بأنها جزء من مجموعة أكبر من الأحداث. فيجب عليك التفكر مثلا في عدد الوجبات التي ستأكلها أو عدد الحيوانات التي ستنقذها في حياتك. وبوضع الأسماك والأكل البحري جانبًا فإن المرء العادي يحافظ على ٣٠ حيوان في السنة إذا قطع اللحوم بناء على دراسة أمريكية.

الإطارات العقلية الواسعة تساعدنا في القيام بقراراتنا اللحظية بناء على أهدافنا الكبرى التي وضعناها لأنفسنا مثل المساعدة في الحفاظ على كوكبنا أو إنقاذ الحيوانات. وضع أساس إيجابي لقراراتنا “إنقاذ الحيوانات” بدلًا من “مقاطعة اللحوم” ربما يساعدك أيضًا لتجنب التفكير في ما ستفقد.

تصور الحيوان

لدى الأشخاص الذين يتفادون اللحوم فهم أعمق للقدرات المعرفية والعاطفية للحيوانات. فمثلًا هم يفهمون بأنها مثل الإنسان لديها حياة عاطفية معقدة. هؤلاء الأشخاص سريعون في ربط اللحم الذي في الطبق بالحيوان المصدر الذي كان حيًا يومًا ما. فعندما يرون لحمًا كأنهم يرون حيوانًا.

ونعلم من الدراسات الحديثة بأن ربط اللحوم بالحيوانات أو بمعاناة الحيوان يسد الشهية. فكثير من الناس يرى بأن لحم الحيوان المشوي لذيذ ولكنه يكون أقل لذة عندما يكون رأسه موجودًا في الطبق. وقد يكون التعرف على الحياة العاطفية للحيوانات وزرع عادة ربط اللحم بمعاناة الحيوان أداة مساعدة في التقليل من أكل اللحوم.

ابحث عن أصدقاء يدعمونك

الكثير من الأشخاص الذين توفقوا عن كونهم نباتيين يقولون بأنهم عانوا كثيرا في إيجاد شبكة داعمة لنفس التفكير. والنساء بشكل خاص يظهرن ضعيفات تجاه التحديات التي يواجهنها لدمج نظامهن الغذائي مع الآخرين (فغالبًا ما يجبرن على أن يتوافقن مع أزواجهن آكلي اللحوم). ولكن ربما تجد أحد أصدقائك الذين يشاركونك نفس الشعور بعدم الراحة تجاه أكل اللحوم. فلا تقع في الفخ بأنك وحيد.

وعندما تذهب للعشاء مع أصدقاء أقل قابلية مع نظامك ابحث عن المطاعم التي تدمج الخيارات النباتية في القوائم الخاصة بهم (بدلا من وجود قسم “نباتي” منفصل). فهذا سيجنب مجموعتك من التشتيت بمعارضة من يحب ومن يكره اللحوم. وتشير بعض البحوث أيضًا بأنه قد يزيد من فرص الجميع لطلب وجبة خالية من اللحوم.

فإذا كنت تعاني لتكون نباتيًا أو تقاطع اللحوم، لماذا لا تجرب أحد هذه الاستراتيجيات؟ فأشد رغباتك للأكل ستختفي إذا أدركت بأنك تستطيع فعلها.

للأسف :(

متصفحك غير مدعوم، من فضلك قم بالترقية لمتصفح أحدث!