خمسة أمور ينبغي معرفتها قبل التعامل مع مصابي التوحد

فهم شخصية أطفال التوحد أمر مهم في التعامل معهم وتحسين سلوكهم فهم كغيرهم من الأطفال يتأثرون بما حولهم.
4.5 (42)

قبل البداية: التوحد اضطراب وليس مرضًا، فالمرض تُستخدم أدوية عقاقير أو أدوية لعلاجه خلال فترة زمنية بإذن الله، أما الاضطراب فمستمر طوال فترة حياة الانسان، ينمو وينقص حسب اهتمام الأسرة بالطفل بتقديم خدمات التدخل المبكر.

هناك خمس حقائق لا بد من معرفتها عندما يتم التعامل مع الطفل التوحدي فهو يعيش كغيره من الأطفال ولكن يعيش في عالمه الخاص ويواجهه صعوبة في التعبير عن مشاعره للآخرين سواء من أسرته أو المجتمع، وهذا يحول سلوكياته إلى سلوكيات غير مقبولة مثل الضرب والصراخ والبكاء من أجل الحصول على مايريد وجذب المجتمع من حوله.

وهنا خمس حقائق لابد من معرفتها:

أطفال التوحد لديهم صعوبة في تغيير الروتين

إذا أردنا أن نبعد الروتين فى التعامل مع الطفل التوحدي فينبغى علينا أن نؤهل الطفل للتعامل مع التغيير وتقبله، وذلك بأن نجعل الطفل يعرف أن عليه أن يتعامل مع الواقع كما هو وليس كما يجب أن يكون الواقع، وعلينا أن نشرح ونوضح له ماذا سنفعل قبل قيامنا به، ولذلك يجب أن نبدأ بالتغييرات البسيطة في البداية كنوع من التدرج ثم بعد ذلك بالتغييرات الكبيرة حتى يكون الأمر محسوسًا لدى الطفل.

أطفال التوحد يمارسون حركات نمطية

إن أغلب الأطفال التوحديين لديهم حركات نمطية مبتكرة يفعلونها ليلًا ونهارًا وينزعجون حينما تنهاهم عن فعلها أوتحاول وقفها مثل الرفرفة باليدين، ولذلك علينا أن ننهاهم عنها ليس بالكلام أو بالزجر أو الإجبار أو معاقبتهم عند فعلها، وإنما ننهاهم عنها ونمنعها بإشغالهم دائما ولا نتركهم مع أنفسهم يكررون هذه الحركات والأفعال النمطية، والإشغال يكون بأوامر مثل إحضار ماء أو إطفاء لمبة حتى لايحس ويتوقف.

التركيز على التواصل يعزز قدرات الطفل التوحدي

الإنسان لا يكون إنسانا إلا بوجود الآخرين ولا يكتسب مدى إنسانيته إلا بمدى تواصله معهم، ولذلك فمن المهم أن نركز فى تعاملنا مع الطفل التوحدى على تنمية التواصل البصرى واللفظي، فلا يكفي أن نعطي الطفل ما يريده أو يرغبه بمجرد نجاحه في مهمة ما طلبت منه، بل يجب ألا تعطيه هذا الشىء إلا عندما ينظر في وجهك وكذلك تشجعه على النظر فى وجه من يتحدث معه مثل: ركز يامحمد، شاهد يامحمد. و أما الأطفال القادرون على الكلام فيجب أن نشجعهم عليه حتى يتحقق لهم ما يريدون. ببساطة: احرص على جذب انتباهه.

أطفال التوحد يتأثرون بالحالة النفسية

الطفل التوحدي إنسان أولا وأخيرا وقبل أي شىء، فهناك ما يفرحه ويجعله سعيدا وهناك ما يحزنه ويجعله مكتئبا، حتى وإن كنا نجهل السبب فشأنه شأن الطفل العادي، قد يكون في حالة نفسية وجسدية طيبة فيتعاون مع أقرانه و الآخرين وقد يكون في أحيان أخرى في حالة نفسية وجسدية سيئتين فلا يتجاوب مع من يتعامل معه ويرفض التعاون.

تحقيق المطالب بالصراخ والبكاء

أطفال التوحد أذكياء وليسوا أغبياء فعند اصطحاب التوحدي للسوق أو عند دخول الملاهي فربما يصرخ عند الخروج ويبكي ويرمي نفسه على الأرض من أجل نرفزة الأسرة والحصول على ما يريد. لا ينبغي الاستسلام لرغباتة في هذه الحالة، فمرحلة التجاهل مهمة من أجل أن يعرف الطفل أن ليس كل ما يُراد يتحقق، وأن سلوكه خاطىء. وينبغي كذلك مراقبته عن بعد وعدم الانقياد له، وعند توقفه من البكاء يجب عقابه بالتجاهل لمدة لاتزيد عن خمس دقائق مع إخباره السبب.

للأسف :(

متصفحك غير مدعوم، من فضلك قم بالترقية لمتصفح أحدث!