١٠ أخطاء غذائية في المطبخ العربي تزيد البدانة وخطر السكري

في كثير من الأحيان نرتكب أخطاء فادحة في المطبخ دون إدراك، هذه الأخطاء تؤثر سلبًا على الصحة وعلى المزاج وعلى الوزن بالطبع
5.0 (1)

هناك العديد من الأخطاء التي نرتكبها يوميًا أثناء إعداد الطعام في المطابخ العربية والتي تسبب زيادة في الوزن، وقد تؤدي أيضًا إلى الإصابة بمرض السكري والذي يعد من أخطر الأمراض التي قد يصاب بها أي شخص لأن هذا المرض غالبًا ما يكتشف عن طريق المصادفة بعد وقت كبير من الإصابة به، وهو من الأمراض التي تؤثر على الأعصاب وعلى الرؤية والأسنان وكذلك تزداد خطورته في حال تعرض الشخص المصاب به لأي نوع من أنواع الجروح .

وهو ما يفرض علينا أن نفكر دائمًا في كل تصرف نقوم به وفي كل فعل حتى ولو كان بسيطا وعفويا أثناء صنعنا للطعام، كذلك يجب أن نعيد التفكير في منظومة الغذاء التي نعتمد عليها في منازلنا كاملة؛ لأنه في معظم الأحيان تكون الأمور البديهية والتي نعرفها جميعًا هي السبب في كافة المشكلات الصحية التي نتعرض لها ويتعرض لها باقي أفراد الأسرة خاصة الأطفال.

أخطاء غذائية في المطبخ العربي

كان لا بد أن نتناول أبرز السلوكيات والطرق الخاطئة التي نعتمد عليها في مطابخنا العربية التي تعرض صحتنا للخطر، إما خطر السمنة أو الغذاء غير الصحي وغير المتوازن أو الأمراض المتعلقة بالمعدة أو مشكلة مرض السكر، وبالتالي سنتناول معكم أبرز هذه الأخطاء فيما يلي:

أولًا: عدم التوازن في استخدام الدهون

هناك العديد من أنواع الأطعمة في المطبخ العربي التي تعتمد على الدهون بشكل كبير في تصنيعها، وبالتالي غالبًا ما تستخدم الدهون بكثرة وبالطبع دون النظر في احتياج كل فرد من أفراد الأسرة لكمية الدهون في كل وجبة من اليوم.

أنت واحد من مئات الكتاب المميزين الذين يشاركون في صناعة محتوى فريد بمشاركة تجاربهم وخبراتهم على موقع زد.المزيد عن سباق الخمسين مقالة

ويمكن أن يكون السر وراء عدم التوازن هو نظام غذائي يهدف لإنقاص الوزن، ولكن في نفس الوقت لا يحتوي تمامًا على الدهون وهو أمر ليس صحيحا بتاتا؛ لأن هذا الأمر سيحفز الجسم على الاحتفاظ أكثر بالدهون التي يحتوي عليها ومن ثم لن يحرق الجسم أي دهون وسيكون الأمر بمثابة حرمان دون هدف.

يفضل أن يتم استبدال الدهون الحيوانية بالدهن النباتي وخاصة زيت الزيتون، والذي يعد أفضل للصحة بشكل عام، وينصح به لعلاج حالات ارتفاع نسبة الكوليسترول والسمنة المفرطة.

ثانيًا: زيادة الاستهلاك من البروتين

وهي مشكلة يبدو أنها ليست قاصرة على المطبخ العربي، بل هي مشكلة عالمية تقريبًا، فمعظم ربات البيوت يسعين لوضع البروتين بشكل يومي على طاولة الغداء، وهو أمرٌ ليس سلبيا ولكن طالما كان هذا في الحدود المتوازنة وليس بكثرة، مما قد يعرض الجسم لعدة مخاطر أكبرها الإصابة بمرض النقرس، كذالك زيادة دهون الجسم بسبب توافر الدهون في عدة أنواع من البروتينات خاصة الحيوانية منها.

ثالثًا: إضافة الملح

يطلق بعض الأطباء على الملح والسكر السموم البيضاء، حيث إن الإسراف في استخدام أيٍّ منهم يؤدي إلى مشكلات صحية كبيرة، وقد تكون أنت مصابا بأحد هذه المشكلات وأنت لا تعلم السبب في ذلك، ويعد الملح من أبرز المسببات لمشكلة ارتفاع ضغط الدم.

وتتعمد الأم أو ربة المنزل إضافة الملح أثناء طهي الطعام، وهو ما يؤدي إلى زيادة وقت الطهي لأن الملح يقلل من سرعة الطعام على النضج، كذالك يفقد الملح الطعام المواد الغذائية التي يحتوي عليها وبالتالي ينصح دائمًا بأن يوضع الملح حسب الحاجة عقب الانتهاء من طهي الطعام.

رابعًا: الجبن الدهني

من أهم الأشياء التي توجد في أي مطبخ عربي أو غربي هو الجبن الذي لم يعد استخدامه قاصرا على طعام الإفطار، بل صار يستخدم في العديد من الوجبات والأطعمة، لإكساب الطعام نكهة معينة أو لونا ذهبيا محببا وعلى قدر ما يفعله الجبن في الطعام من تحويله إلى طعم ألذ وأكثر شهية غالبًا ما يحتوي الجبن على الكثير من الدهون خاصة إن تم استخدامه أكثر من مرة يوميًا، كذلك قد يؤدي استخدام الجبن إلى مزيدٍ من الشهية وبالتالي مزيدٍ من تناول الطعام واكتساب الوزن.

خامسًا: الحلوى

هناك مفهوم لدينا في العالم العربي أن الحلوى يجب أن تحتوي على الكثير من السكر والكثير من الدهون والكثير من المكسرات والكثير من كل شيء، وبالطبع الأمر ليس صحيًا بتاتا، ويفضل دائمًا ألا نكرر هذا أكثر من مرة في الأسبوع الواحد، ويمكن أن نستبدل هذا النوع من الحلويات بالفواكه أو بالحلويات الخفيفة.

كذلك يجب أن نتجنب تمامًا تناول الحلوى في وقت قريب من النوم خاصة للأطفال، كذلك يجب أن نحرص على تنظيف الأسنان جيدًا عقب تناول الحلوى وألا نهمل الأمر حتى لا نزيد من خطر التعرض للتسوس.

سادسًا: القلي

هناك العديد من الأنواع من الطعام العربي التي لا تصنع إلا بالقلي وبالتالي تستهلك الكثير من الزيت وهو ما يضر الجسم بشكل كبير ويؤدي إلى البدانة، ولكن لحسن الحظ أن العلوم تطورت وتم ابتكار العديد من المنتجات التي من شأنها حلّ هذه المشكلة، سواء كان هذا بالأواني والأجهزة التي تقوم بالقلي بمقدار قليلٍ للغاية من الزيت، أو عن طريق بديل الزيت الذي يرش على الطعام ويوضع في الفرن من أجل طعامٍ  أكثر صحةً خاصة للأطفال والذين غالبًا ما يفضلون هذا النوع من الطعام.

سابعًا: الطهي المبالغ فيه

مشكلة أخرى تواجه العديد من الأفراد وهذه المشكلة هي الطهي المبالغ فيه، أو المبالغة في طهي الطعام وخاصة الخضروات وهو الأمر الذي يُفقدها إلى حدٍ  كبير المواد الغذائية الموجودة فيها، كذلك في حالات الشوي فإن الطهي المبالغ فيه يعرض الطعام إلى الحرق وبالتالي ليس صحيًا أبدًا أن تتناول الأطعمة المحروقة.

ثامنًا: وضع الطعام الساخن في أواني بلاستيكية

فقد ثبت بالدارسات الحديثة أن وضع الأطعمة أو المشروبات الساخنة في أواني بلاستيكية من شأنه إفراز مواد ضارة للغاية بالجسم، وقد أثبتت أيضًا عدة دراسات أن هذه المواد قد تؤدي إلى الإصابة بمرض السرطان، وبالتالي يجب تجنب وضع الطعام الساخن في الأواني أو الأطباق البلاستيكية، ويمكن استبدالها بالأواني أو الأطباق من الخزف أو الفخار.

تاسعًا: التقيد بالوصفات تمامًا

الوصفات خاصة العائلية منها تساعد على تعلم الطبخ بسرعة ولكن يمكننا دائمًا أن نطور من هذه الوصفات، خاصة إن كانت الوصفة لا تناسب الطريقة التي نأكل بها، أو لا تلتزم بالمعايير الصحية التي نسير عليها، فالصحيح أن نغير ما نراه مضراً أو لا يتناسب معنا.

عاشرًا: الاحتفاظ ببواقي الطعام في الثلاجة

بالطبع في كل مرة نطهو فيها قد يتبقى بعض الطعام لم يأكله أحد، وغالبًا ما نقوم بالاحتفاظ بهذا الطعام في الثلاجة لوقت لاحق، هنا يجب أن نتوقف ثانية ونفكر مرتين هل من الصحيّ أن نحتفظ بهذا النوع من الطعام؟  أم أنه سيفسد ولن يؤكل!

كذلك يجب أن نفكر هل من الأفضل الاحتفاظ بهذا الطعام في الثلاجة أم في المُجمِّد ؟ أيضًا يجب أن نتذكر أن هذا الطعام مطهي بالفعل لذا لن يصمد كثيرًا ويبقى صالحًا للأكل لفترة طويلة، من هنا يجب أن نقرر هل سنحتفظ بالبقايا؟ أم أننا نشغل حيزًا في الثلاجة دون داعٍ !!

للأسف :(

متصفحك غير مدعوم، من فضلك قم بالترقية لمتصفح أحدث!