تجربة السيدة “كلاري” لملء الفراغ بقراءة الكتب لطفلتيها الصغيرتين

مقال رائع ومهم لكل أم يساعد في الحفاظ على القراءة كوسيلة فعالة في التربية واكتساب المهارات والحفاظ على روتين يومي للأطفال
4.8 (5)

إنّ امتلاك ابنتين يافعتين وحياة مزدحمة بالأشغال هو أمرٌ كفيلٌ بجعل الأم “كلاري” تعرف حقّ المعرفة بأنه يصعب إيجاد وقت للقراءة على ابنتيها سوياً، ومع مرور الوقت على مدى السنوات، استَثْمَرَت لنا بعضاً من الطرق اليسيرة لاقتطاع الأوقات بقراءةِ قصة مُسلِّية، حتى في أثناء السير والتنقل…

(دعونا نتحدث على لسان كلاري)

أنني أؤمن إيماناً راسخاً بأهمية مشاركة أوقاتنا بالقراءة مع الأطفال، ويقول البعض إنّ الشيء الأجدر نفعاً والذي يمكنك منحه لطفلك هو مساعدته بتعليمه القراءة بانتظام، من خلال قراءة الكتب في سِنٍّ مبكرة، منها يتعلموا المهارات الأساسية للقراءة والكتابة، ومنها يتلقَّوْن مجموعة واسعة من المفردات والأفكار، ويكتسبون مهارات الاستماع والتركيز بحيث يمكنهم أن يطوروا تعلُّقهم بالقراءة على مرِّ الزمن. إنَّ قصص ما قبل الخلود إلى النوم يمكن أن تساعد طفلك على الشعور بالراحة، وقراءتها عليه تُعد تجربة حميمية وجميلة في أي وقت من أوقات اليوم.

كيف تُهيئ الجو المناسب للقراءة في اليوم؟ بل إنني أعرف مدى صعوبة تهيئة جو القراءة في ظل الأشغال الحياتية للعائلة، أنا أم لابنتين يافعتين (واحدة بعمر أربع سنوات والثانية بعمر ١٥ شهراً)، وأعمل ثلاثة أيام في الأسبوع خارج المنزل، واخترت أن أكتب بالمدونة في وقت فراغي، ومع ذلك، بدأْتُ القراءة على ابنتَيّ عندما كانتا طفلتين صغيرتين، فإليك السُبل بكيفية تهيئة الجو المناسب للقراءة، وبعضٌ من الأفكار المساعِدة لهذا الغرض:

إنني أجعل الكتب في متناول أيدي صغاري

لدينا الكثير من الكتب المدرسيَّة وكتب الحَمَّام وكتب النسيج والكتب المصوّرة، ولدينا رفوف للكتب في غرفة نومهم وفي غرفة المعيشة، ويمكنك بلا ريب أن تجد كتباً على طاولة المطبخ وفي غرفة نومنا أيضاً، فهذا يسمح للبنات باقتناء كتاب ما لقراءته وقتما يَشَاءان – أو بالنسبة لنا – فالوالدان يقتنيان كتاباً عندما يكون لدينا بعض الوقت للقراءة معهن.

أنت واحد من مئات الكتاب المميزين الذين يشاركون في صناعة محتوى فريد بمشاركة تجاربهم وخبراتهم على موقع زد.المزيد عن سباق الخمسين مقالة

دائماً ما نخصص الوقت لقراءة قصة قبل الخلود إلى النوم

في بعض الليالي، تقتني ابنتي الكبرى عدداً يصل لثلاثة كتب، بل حتى عندما يكون الوقت ضيقاً؛ فإننا نقوم فعلاً بالقراءة عليها بقصة واحدة أو قصتين، وطفلتي التي تحبو فهي إمّا تشارك بالإصغاء لقصة شقيقتها الكبرى أو أنَّها تقتني كتاباً خاصاً بها، القراءة مع بناتي هي الجزء المفضَّل من روتين وقت النوم، وأعرف بأنهن يستمتعن به أيضاً.

نأخذ الكتب معنا في الطريق إلى المدرسة

وهذا يسمح لنا بقراءة قصة من القصص في السيارة، مستغلين الوقت للوصول إلى هناك (إنها فكرة رائعة ولنحصل على موقف للسيارة مبكراً) حتى تبدأ ساعة الدوام في المدرسة.

ابحث عن أوقات فراغك في روتينك اليومي أو الأسبوعي

يمكنك استغلال فراغك بمشاركة كتاب مع طفلك، بينما هو مُحتضنٌ للأريكة ويتناول عليها وجبة خفيفة بعد قدومه من المدرسة، أو بعد وجبة الإفطار في صباح يوم الأحد الثقيل، ولا يشترط أن يكون وقت الفراغ طويلاً، حتى لو كان الفراغ يبلغ خمس دقائق فإنه يعد فرصة ثمينة.

قم برحلة إلى المكتبة

المكتبة المحلية رائعة للأطفال، فمجرد زيارة قصيرة لمدة ١٥ دقيقة أثناء قيامك بالتسوّق في المدينة، يمكن أن تقضيها بقراءة قصة، واقتناء بعض الكتب الأخرى للاستمتاع بها، إن استخدامك للمكتبة يعني بأنها تتيح لك أن تغيِّر الكتب التي تقرأها استناداً إلى اهتمامات طفلك الحالية، إذا اختاروا الكتب بأنفسهم أو اخترت الكتب التي تناسب اهتماماتهم الحالية، فسيستمتعون بقراءة المزيد من الكتب.

اجعل القراءة فكاهية

اصطنع أصواتاً لشخصيات مختلفة، واقرأ كتباً تستحوذ على اهتمامات طفلك، اختلس لصغارك قصة واقرأ الكتب عليهم بلسان شخصياتها أو استعن بالكتب الصوتية، وإذا كان طفلك يستمتع بالقراءة، فسيطلب منك أن تقرأ له أكثر. آمل منكم أن تنجحوا – مثلي – في استغلال أوقات الفراغ بالقراءة!

للأسف :(

متصفحك غير مدعوم، من فضلك قم بالترقية لمتصفح أحدث!