هل أنت مستعد لرمضان مختلف؟ هنا بعض الأفكار

رمضان يستحق أن يكون تجربة فريدة في حياتك، وأن يكون محطة تغيير وانطلاق وتجديد، فهذه سبع أفكار تُلهمك.
4.7 (3)

رمضان شهر يكسر رتابة بقية الشهور خلال العام بطبيعته وتقاليده وما بعده من أيام العيد، ولكن مازال رمضان نسخة مكررة في حياة الكثيرين حيث إنهم إلى جانب الصيام يقضون بقية حياتهم اليومية بنفس الطريقة منذ سنوات، فأطباق الطعام هي نفسها، وأعمال الخير كذلك نفسها، وحتى الصلاة في المساجد نفسها. هذه النمط وإن كان فيه خير كثير إلا أنه قد يُنقص استشعار هذا الشهر الفضيل ولذة الشعور به. في هذا المقال بعض الأفكار لتجديد الشعور برمضان وإضافة قيمة جديدة له تبقى ضمن ذكرياتك الرمضانية. دونكم بعض هذه الأفكار المقدمة لكم من موقع زد.

صيام رمضان في بلد آخر

ذكر الرحالة إبراهيم سرحان مرة أن لذة السفر بأن تذهب إلى حيث لا يتزاحم الناس، والمتابع لرحلاته يجد فعلا أنه لا يسافر للوجهات المعروفة كلندن وباريس وغيرهما، وكذلك نقول بأن من جماليات السفر أن تسافر في غير المواسم المُعتادة. وبما أن حديثنا عن رمضان، فلم لا تجرب صوم رمضان في غير بلادك؟ هنالك أكثر من مليار مسلم يشاركونك هذا الشهر شرقًا وغربًا، فالصيام في غير بلادك سيكون ذكرى باقية، وسيُطلعك على عادات وتقاليد متنوعة، وسيتيح لك جماليات وقيم رمضانية ربما لم تستشعرها من قبل. قد يكون هذا التنوع في داخل حدود دولتك أيضا، فليست التجربة مشروطة برحلة دولية.

اعتماد نظام غذائي صحي

إذا قيل لك “هلّ هلال رمضان” فما أول ما يتبادر لذهنك من الطعام والشراب؟ ربما أشياء كثيرة ولكن لن يخلو منها الفيمتو واللقيمات والسمبوسة. اعتاد الناس على أطباق رمضانية معينة يكثر فيها السكر والمقليات حتى صار رمضان محطة لزيادة الوزن واكتساب عادات غذائية سيئة. لم لا يكون رمضانك هذا صحيًا؟ إن لم تستطع تعديل نظامك كله فلا أقل من التخلص من بعض الأطعمة الغنية بالدهون والأصباغ. حتمًا سيكون شهرًا مختلفًا.

الالتزام بأعمال خير جديدة

يحرص الناس في رمضان على فعل الخير، وبعضهم يلتزم بعمل خيري طوال الشهر كتفطير الصائمين مثلا. من الأفكار الجميلة في تجديد الشعور الإيماني أن يجدد المرء مشاريعه أو على الأقل أماكن تنفيذها أو فريق العمل. هنالك مثلا فئات المجتمع منسية في المستشفيات ودُور الرعاية، فمن التجديد الاهتمام بهم.

إن كان رمضانك المقبل سيكون نفس رمضانك قبل عشر سنوات فقد كتبنا هذا المقال لنساعدك في تجربة رمضانات متنوعة!

الإفطار مع عامة الناس

في مخالطة الناس أنس وألفة وفائدة، فإن كنت ممن اعتاد على الإفطار في بيته فنقترح تجربة الموائد العامة مع غرباء لا يجمعك معهم سوى الإيمان ولحظة رمضانية مميزة. سواء اخترت أن تفطر طوال الشهر على الموائد العامة أو بعض أيامه فلا شك أنها ستكون تجربة مميزة تثير فيك رابط الأخوة الإيمانية على مائدة تجمع أعراق ولغات مختلفة كلها تلهج بالذكر وتفطر مع النداء العظيم “الله أكبر”.

رمضان بلا تلفاز

إن فكرة التجديد في حياتك الرمضانية ستواجه عقبة التلفاز وبرامجه التي لا تنقضي، فالقنوات تتسابق لخطف وقتك. إذن فستكون فكرة جيدة لو استغنيت عن التلفاز في هذا الشهر تفرغًا للعبادة وتفرغًا لنفسك. الجانب الجيد في الموضوع أن الإعلام تغير فلن يفوتك شيء وستعود لاحقا لمشاهدة ما تريد في الوقت الذي تريد. وفوق هذا ستكتشف أن تأجيل متابعة البرامج التلفازية إلى ما بعد رمضان سيجعلك تختار ما يهمك فعلا، وستكتشف أن نسبة كبيرة من المؤجَلات لم تكن سوى مضيعة للوقت لو شاهدتها في وقتها.

الاعتكاف

هذه العبادة من السنن المؤكدة عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولا شك أن الاعتكاف يهذب النفس ويزيد الإيمان، فهو خلوة للعبادة وشرود عن الدنيا وملهياتها. تجربة الاعتكاف دينية بالمقام الأول ولكنها تجعلك في مكان ترى فيه نفسك من خارج نطاق الدائرة التقليدية، فتعود لحياتك المعتادة بطاقة جديدة وشعور فريد.

تقديم رمضان للعالم

رمضان شهر استثنائي يصومه مليار مسلم حول العالم، أفلا يستحق أن نقدمه لبقية العالم؟ بلى. سيكون رمضانكب مختلفا لو سخرت هوايتك في نقل روحانية رمضان وطقوسه إلى العالم. فبالتصوير مثلا أو الكتابة أو الرسم أو الفيديو أو غيرها من هوايات ووسائل صار بإمكانك إيصال رسالتك للعالم وأنت في مكانك. كل هواية يمكن استغلالها في هذا المجال، تحتاج للإبداع والعزيمة ليكون رمضانك مميزًا.
هذه سبع أفكار نعتقد أنها ستمنح رمضانك صبغة مختلفة لو طبقت بعضها أو ما يشابهها، فالفكرة الأهم في هذا الموضوع مطروحة بين السطور، وهي القضاء على الرتابة وإحياء رمضان بممارسات جديدة في حياة كٍل منا. سنسعد لو شاركتمونا بأفكاركم.

للأسف :(

متصفحك غير مدعوم، من فضلك قم بالترقية لمتصفح أحدث!