٧ ألعاب تساعد طفلك على الهدوء إن كان يعاني من فرط الحركة

لا أستطيع الراحة لثانية واحدة في هدوء، المنزل أشبه بساحة حرب لا تنتهي،التعامل مع طفل لديه فرط الحركة معركة يومية يجب أن تربحها
5.0 (1)

هل يتحرك طفلك باستمرار؟ لا يستطيع البقاء في وضع واحد لخمس دقائق كاملة؟ لا يجلس على كرسيّه إلا لثوان معدودة؟ تعتقد أن طفلك يعاني من فرط الحركة وتشعر بالسوء من أجله وبسبب تصرفاته؟

إنّ طفلك ليس مشكلة أو كارثة تهدد استقرار منزلك، طفلك فقط يحتاج إلى انتباه أكبر، وإلى صبر ونشاطات متعددة لكي تصبح قنوات بديلة لاستغلال الطاقة التي يمتلكها والتي تجعله يتحرك دون توقف على مدار الساعة!

إن كنت غير متأكد ممّا إذا كان طفلك يعاني من فرط الحركة، فالنقاط التالية ستوضح لك مواصفات الطفل الذي يعاني من فرط الحركة:

  •  يصعب على الطفل الذي يعاني من فرط الحركة أن يستمع لأوامر الكبار ويتبعها.
  • لا يستطيع الجلوس في كرسيه ويتحرك كثيرًا.
  • يتحدث كثيرًا ويقاطع أحاديث الآخرين.
  • متهور ومندفع ولديه طاقة كبيرة لا يعرف كيف يُخرجها بشكل صحيح.
  • من السهل أن يصاب بالقلق أو الإحباط أو الغضب أو الحزن.

عليك أن تعي أنّ مشكلة فرط الحركة ترتبط بطريقة عمل العقل، لذا فإن أفضل طريق للتعامل مع طفل يعاني من فرط الحركة هي أن تجعله يسترخي، يتعامل مع كل شيء على حدا، حاول أن تساعد طفلك على أن يلعب بتركيز وانتباه أفضل وأن يكون أهدأ. في هذا المقال ستتعرّف على ألعاب ونشاطات تساعد طفلك وتساعدك للتعامل معه بشكل أفضل.

أنت واحد من مئات الكتاب المميزين الذين يشاركون في صناعة محتوى فريد بمشاركة تجاربهم وخبراتهم على موقع زد.المزيد عن سباق الخمسين مقالة

استراتيجية التعامل مع طفل يعاني من فرط الحركة

أولًا: قنوات لاستغلال الطاقة:

يجب أن تجد وسائل تساعد في استهلاك طاقة طفلك، وتهدئة عقله، فالأطفال بشكل عام بحاجة إلى الجري والقفز كثيرًا، حاول أن تستغل وجودهم داخل المنزل في القيام بنشاطات جسدية تستهلك الطاقة وتُهدّئ العقل، هناك أيضًا صندوق النشاطات والذي يساعد كثيرًا في شُغل الطفل في نشاطات جيدة لعقله وتساعده بشكل كبير.

ثانيًا: استمع لطفلك بانتباه:

يجب أن تركّز مع طفلك تمامًا إن تحدث إليك وتُبدي اهتمامك بما يقوله؛ فالحديث مع طفلك باهتمام واحترام يجعله أهدأ، وتذكّر أن طفلك صاحب فرط الحركة يكره الأوامر، لذا اقترح عليه قائمة مهام ووظائف بدلًا من الأوامر.

ثالثًا: ساعد طفلك في التعامل مع مشاعره:

الطفل صاحب فرط الحركة يعاني صعوبة كبيرة في التعامل مع المشاعر السلبية كالغضب والحزن والقلق، حاول أن تساعد طفلك على التعامل مع هذه المشاعر واخبر طفلك بالجيد والسيئ في الأمر.

رابعًا: اجعل طفلك يسترخي:

حاول أن تقوم من وقت لآخر بنشاطات تساعد طفلك على الاسترخاء مثل الخروج في الأماكن الخضراء الكبيرة، أو تمارين الصبر والتنفس بعمق، تحدث معه عن فوائد الهدوء وحاول أن تشغل وقته وطاقته.

خامسًا: المسرح والدراما:

الدراما والمسرح من أهم الأشياء التي تهذّب الأخلاق والتي تساعد على احترام أوامر الكبار والحفاظ على الروتين والتشجيع على النظام، والمسرح والدراما من أهم الأنشطة التي تساعد على شغل العقل والجسم وخاصة إن شارك الطفل في هذه النشاطات فيما بعد.

٧ أنشطة وألعاب لذوي فرط الحركة

الكاراتيه والفنون القتالية

تُعد الكاراتيه والفنون القتالية من أفضل القنوات التي يمكن أن يُخرج فيها الطفل طاقته، وهذه النشاطات تساعد على تهدئة العقل والتعامل مع المشاعر، كذلك تبني الثقة بالنفس وتعلم التركيز وتحسّن مهارات التنظيم.

النشاطات الخارجية

النشاطات التي تتم ممارستها خارج المنزل على اختلافها سواء كانت كرة القدم أو كرة السلة، أو كرة اليد تعد من النشاطات المستهلكة للطاقة، لأنها تتطلب حركة دائمة ويستخدم فيها معظم عضلات الجسم وتساعد على التركيز وتحسين المهارات وصقلها.

الرسم والتلوين:

فهي من النشاطات الفنية التي يمكن أن يمارسها الطفل بعد المدرسة، فهي تستدعي عملًا جانبيًا للمخ وبالتالي تساعد على الشعور بالهدوء وتعمل على تنمية مهارة التركيز، وكذلك تساعد على تحسين قدرات الذهن.

السباحة:

من أبرز لاعبي السباحة حول العالم الأشخاص الذين يعانون من فرط الحركة، وتعد من النشاطات الأفضل لعلاج هذه المشكلة؛ فالسباحة تعني حركة دائمة والتزامًا واحترامًا وسعرات حرارية محترقة.

التمثيل:

التمثيل من النشاطات التي تساعد على تشجيع الإبداع وتناسب الطفل الذي يعاني من فرط الحركة، يستدعي الأمر الكثير من التمارين والتنظيم والذاكرة الحادة والثقة بالنفس والعديد من المهارات. ويساعد التمثيل الأطفال عل الشجاعة والتحدي ويُحسّن أيضًا من مهاراتهم في الحوار والحديث.

 التجوال والتخييم:

هذه النشاطات لها أثر كبير في تهدئة النفس والعقل، وتنمية مهارات الثقة، كذلك تساعد الطفل في أن يتعلق بالطبيعة وكل ما فيها، وأن يتعلم الطفل النشاطات الخاصة بالطبيعة مثل التسلق والتجوال والمشي في الطبيعة.

ألعاب التفكير:

هناك العديد من الألعاب التي تستهدف العقل، والتي تطوّر من مهارات طفلك وتساعده على التركيز والحفظ والملاحظة، مثل مكعب الألوان وألعاب التركيب والتي تعد نشاطًا ممتازًا للعقل.

للأسف :(

متصفحك غير مدعوم، من فضلك قم بالترقية لمتصفح أحدث!