التعامل بإيجابية مع الأطفال ذوي فرط الحركة وتشتت الانتباه

إن كان طفلك يعاني من فرط الحركة وتشتت الانتباه عليك أن تعرف بعض الأشياء التي ستسهل الحياة على كليكما.
0.0 (0)

حين يكون الأطفال لديهم نشاط وحيويه أعلى من المعدل الطبيعي هم على الأغلب مصابون بحالة طبية تُدعى متلازمة فرط الحركة وتشتت الانتباه، وهذه الحالة الطبية تأتي مصاحبة لمشكلة التباطؤ في الدماغ. حالات فرط الحركة عادةً ما تكون أعراضها واضحة جداً، ومن المحتمل أن المجتمع المحيط بالطفل المصاب سوف يستقبل هذه الأعراض استقبالا سيئًا، ويظن بأنها سوء في التربية وعدم انضباط، وغالباً ما تسمع مثل هذه الجمل من الأمهات:

“إنه مفرط النشاط وأنا منزعجة من سلوكه خاصةً أمام الناس”

“إنه يتحدث كثيراً ويُقاطع الناس أثناء حديثهم أيضاً بكثرة”

“إنه يتنقل من مكان إلى آخر بطريقة غير ملائمة، ويتحرك حتى لو كان جالساً ويرتمي على الأشياء بإهمال وعدم اهتمام”

ماذا أفعل مع المصاب بفرط الحركة ؟

متلازمة نقص الانتباه وفرط الحركة هي السبب المتكرر لفرط النشاط لدى الأطفال، وهناك الكثير من الأشياء التي يمكنك عملها لمساعدة طفلك في التحكم بسلوكه، ولكن تذكر بأن تجرب شيئاً واحداً في كل مرة، لأن تجربة الكثير من الاستراتيجيات مع طفلك في نفس الفترة الزمنية يجعل من الصعب عليك معرفة أي استراتيجية تعطي نتائج جيدة لطفلك ولك أيضاً.

الخطوة الأولى لمساعدة طفلك المصاب بفرط النشاط هي تفهّم حالته وتثقيف نفسك في هذا المجال، لأنه كلما زادت معرفتك بحالته زادت الفُرص الجيدة لمساعدة الطفل على التحكم بسلوكه ذاتياً. وبمراقبة سلوك طفلك سوف تكون قادرًا على ملاحظة وتحديد الأساليب والمحفزات.

وفّر له أشياء تشغله بها مثل العلك أو الكورة المطاطية أو أي شيء آخر يمكن أن يشغل يديه به، وهذا قد يساعد في توجيه جزء من نشاط طفلك الزائد. تواصل مع عائلات أخرى تواجه نفس الظروف، فهذا يساعدك على تقبّل فكرة أن عائلتك ليست الوحيدة التي تواجه هذا الأمر ومن ثم سيُحدث هذا فرقاً كبيراً، استشرهم والتمس منهم المعلومات والنصائح، وهذا يمكن أن يكون مصدر دعم كبير.

المشاعر مهمة

من الطبيعي أن يتمتع الأطفال من كل الأعمار بالكثير من الطاقة، ولكن من واجب الوالدين أن يساعدوا الطفل على الشعور بأنه يحظى بقبولهما ودعمهما، كوالدين علينا أن نرى فرط نشاطه هذا نعمة لا يتمتع بها الكثير من الأطفال غيره، علينا الاجتهاد لمحبة هذا الطفل بلا شروط.

هو طفل يتمتع بوفرة في الطاقة، يشعر بفضول تجاه العالم وربما يقوده هذا الفضول للتفوق في أي مجال يحبه، يجب أن نعامله منذ الآن وكأنه تطور ليصبح الشخص الذي نطمح أن يكون، وهذا بالتأكيد سيحفزه.

امتلاك المعرفة الكافية عن حالة الطفل سوف يساعدك على تعديل مصدر سلوكه وليس التفاعل مع هذا السلوك الذي يستطيع التحكم فيه بالتوبيخ، ولا تسمح أبداً لتعليقات الآخرين بأن تردعك عن تقديم كل ما في وسعك لدعم طفلك، لأن الأطفال -المصابين بمتلازمة نقص الانتباه وفرط الحركة- في النهاية يستطيعون تحقيق النجاح في حياتهم خصوصاً إذا ما توفرت لهم المساعدة اللازمة التي يحتاجون إليها.

للأسف :(

متصفحك غير مدعوم، من فضلك قم بالترقية لمتصفح أحدث!