لغة الإشارة قد تكون مفيدة للأطفال المصابين باضطراب الكلام (أبراكسيا)

استخدام لغة الإشارة مع جلسات علاج النطق المكثفة قد تكون وسيلة مُفيدة للأطفال المصابين باضطراب الكلام النادر الذي يسمى أبراكسيا.
5.0 (2)

استخدام لغة الإشارة مع جلسات علاج النطق المكثفة قد تكون وسيلة مُفيدة للأطفال المصابين باضطراب الكلام النادر الذي يسمى أبراكسيا النطق وفقًا للباحثين في كلية الطب في جامعة بنسلفانيا، وقد اقترحوا مواصلة استكشاف النتائج لحالة الدراسة التي تظهر فاعلية استخدام علاجات متعددة في حالات التشخيص المبكر.

تظهر أبراكسيا النطق عند الأطفال عند مواجهتهم صعوبة في نطق الكلمات أو الأصوات لأن العضلات المعنية ليست متناسقة وعادة ما يشخص الأطفال بها منذ عمر السنتين والنصف وتؤكد حالته في عمر الثالثة فما فوق، في حالة الدراسة هذه كان تشخيص الطفل مبكرًا إذ يبلغ عمره 18 شهرًا.

وقالت شيرل تيرني – أستاذ مساعد في قسم طب الأطفال – ” لأن التدخل المبكر مفيد في حالات النمو الأخرى، تساءلنا ما إذا كان هنالك منهج مشابه قد يسفر عنه تقدّم أفضل لطفل يعاني من أبراكسيا النطق “. وأضافت” فيما يتعلق بأفضل الممارسات فقليلًا ما تثبت علميًا ولكن المطبوعات في تزايد وهي تساعد في الإرشاد لعلاج اضطراب الكلام النادر هذا ”

تعلم الطفل في حالة الدراسة هذه لغةَ الإشارة كطريقة للتواصل بينما كان كلامه اللفظي يتحسن، وعندما أجريت الأبحاث عن استخدام طرق بديلة للتواصل لتحسين الكلام اللفظي – مثل الأجهزة التي يتوفر بها صوت الكرتوني – لم تكن هنالك أبحاث تجرى على استخدام لغة الإشارة.

أنت واحد من مئات الكتاب المميزين الذين يشاركون في صناعة محتوى فريد بمشاركة تجاربهم وخبراتهم على موقع زد.المزيد عن سباق الخمسين مقالة

وقالت تيرني” هنالك سوء فهم شائع بأنه إذا علّمت طفلًا لغة الإشارة أو أعطيته جهازًا ليتحدث عنه فإن ذلك سيؤخر تقدّمه في الكلام باستخدام صوته “.

أظهرت الأبحاث السابقة بأن لغة الإشارة يمكن أن تكون طريقة لتشجيع المحاولات في الكلام اللفظي وتخفيف الإحباط.

تجربة في علاج صعوبة النطق ( أبراكسيا )

خضع المريض في حالة الدراسة هذه إلى جلسات مكثفة في علاج الكلام وبتوظيف اثنين من البرامج العلاجية المعروفة أحدهما لتحسين عضلة الفم والآخر لتحسين الأصوات وأعطيت والدته برنامجًا منزليًا يُستخدم لمساعدة حركة لسان المريض. كان الطفل قبل العلاج يعاني من مهارات اتصال لفظية محدودة، وبعد العلاج أصبح قادرًا على تبادل الحديث مع والديه اللذين أفادا بأنهما فهما ما لا يقل عن 90 % مما قاله. أما معالج المريض فقد قال بأنه فهم ما لا يقل عن 80% مما قاله، وتوقف المريض عن استخدام لغة الإشارة بنفسه حين تحسّن كلامه. وأبلغ الباحثون قسم طب الأطفال بالنتيجة.

“نظن بأن التمهيد للغة الإشارة التي قامت بها العائلة أثبتت بأنها نموذج فاعل لتطور اللغة عند استخدامها مع علاج الصوت وعلاج تحسين أداء عضلات الفم ساعدت في تصحيح مشاكل الكلام بسرعة”وأضافت تيرني ” نحتاج للبحث أكثر لتحديد مدى فائدة استخدام لغة الإشارة التي أسهمت في تصحيح أبراكسيا الكلام سريعًا غير أن حالتنا هذه أبرزت أنه بالكشف المبكر وبالعلاج المبكر وباستخدام لغة الإشارة حصلنا على النتيجة الأمثل.”

وعلى الدراسات المستقبلية أن تهدف لتحديد الأطفال الذين قد تكون استجابتهم أفضل عند التدخل المبكر واستخدام العديد من الطرق العلاجية في نفس الوقت واستخدام لغة الإشارة وأساليب التواصل البديلة الأخرى التي تؤدي إلى اتخاذ حل عاجل للأعراض.

النص الأصلي

للأسف :(

متصفحك غير مدعوم، من فضلك قم بالترقية لمتصفح أحدث!