١٠ أشياء لا تقولوها أبدًا لأطفالكم [أكثرنا يقولها]

يتأثّر طفلك بما يسمعه ويراه منك، حتى في حين غفلتك فأنت تمرّر له بعض السلبيات دون أن تشعر، تنبّه وراقب تصرّفاتك أمام طفلك.
4.4 (16)

الأبوّة والأمومة ليست مهمّةً سهلة، والشيء الأكثر أهمية -الجزء الصعب من التربية الأبوية- هو تعلّم التحدّث مع طفلك، يأخذ الأطفال كل شيء حرفيًا، والطريقة التي تتحدّثون بها تقطع شوطًا طويلاً في بناء شخصيتهم.
غير أنك بوصفك أحد الوالدَين، في أثناء اللعب قد ينتهي بك الأمر بالتفاعل مع طفلك، وفي بعض الأحيان التحدّث حتى بكلماتٍ غير مقصودة، لسوء الحظ فإن عقل الطفل غير ناضج بما يكفي لفهم أن هذه الأفكار غير مقصودة، ونتيجةً لذلك، فإنها قد تشلّ عقولهم الصغيرة.

لكن لاتقلق؛ لقد مررنا جميعًا بهذا الأمر.

ومن كل التجارب والأبحاث التي قمنا بها، هناك أمر واحد واضح؛ الطريقة الوحيدة التي يمكننا من خلالها تفادي حدوث ذلك، هي المراقبة الدقيقة لما نتحدّث به أمام أطفالنا. وهو أمرٌ قوله أسهل من فعله، ولكن مع القليل من الجهد والإرادة القوية يمكننا أن نتحسّن في هذا الجانب على نحوٍ أفضل ونقلل من مثل هذه الحوادث المؤسفة.

إذن، هذه هي الأشياء العشرة التي يجب عليك بالتأكيد الامتناع عن قولها لطفلك:

١. “أنت فتى سيء / فتاة سيئة”
  • لاتُطعم طفلك أبدًا أي أفكار سلبية، فهذا يقتل احترامه لذاته.
  • الأطفال أبرياء ويؤمنون بالخير، اطلب منهم دائمًا أن يكونوا مطيعين وسعيدين وإيجابيين.
  • اشرح لهم أن بعض الكلمات أو الأفعال تكون سيئة وقد تؤذي أو تضر شخصًا ما، لكن لاتخبرهم أنها تجعلهم فتى سيئًا / فتاة سيئة.
  • في الواقع، أعطِهم تعليقًا إيجابيًا مثل “أنت أفضل/ أجمل/ أذكى طفل في العالم” من المرجّح بأنهم لن يرغبوا أبدًا في خذلانك مرةً أخرى.
  • علّمهم ماهو الصواب والخطأ، وترجيح الأشياء الجيدة على السيئة.
١. “لماذا لا تكون مثل أخيك أو أختك؟”

– لا تُقارن أبناءك بأشقّائهم وشقيقاتهم، هذا أمر يجعلهم يشعرون بالغيرة، سوف يشعرون كذلك بالعزلة؛ تعطي مثل هذه المقارنات دفعة للشعور بالفشل لدى أطفالك وتُطوّر الكراهية بين الأشقاء.

أنت واحد من مئات الكتاب المميزين الذين يشاركون في صناعة محتوى فريد بمشاركة تجاربهم وخبراتهم على موقع زد.المزيد عن سباق الخمسين مقالة
٣. كلمة “لا” المباشرة قاسية جدًا لأميرك الصغير/ أميرتك الصغيرة

إذا كان الأطفال يسمعون “لا” طوال الوقت، فإنهم سيفقدون الثقة والإيمان بوالدَيهم، إذا كنت لاتوافق على مايقوم به طفلك، فحاول تقديم خيارات.

على سبيل المثال؛ بدلاً من قول “لا تصرخ”، جرّب “تكلّم بهدوء، من فضلك”، وبدلاً من “لا تلعب في المنزل”، أخبِره “لماذا لا تدعو أصدقاءك إلى الحديقة لتلعبوا هناك؟”.

٤. “لا تستطيع فعل هذا!”

لاتهزّ أبدًا ثقة طفلك بنفسه. ستكون هناك أوقات قد يرغب فيها الأطفال في فعل شيء تعرف أنهم لن يتمكنوا من القيام به، تذكّر فقط أن تمنحهم فرصة طالما أنهم لن يتأذوا مما سيحاولون القيام به.عندما يعتقد ابني أنه يستطيع رفع كرسيٍّ ثقيل، بدلاً من أن أقول له: “لايمكنك فعل ذلك”، أقول له: “حاول أن تفعل ذلك أو سأقدّم لك المساعدة” أو “قد تؤذي نفسك في هذه المحاولة. دعني أفعل ذلك من أجلك”؛ لكن البديل الأفضل هو “لنفعل ذلك معًا!”. يتعلّم الأطفال من خلال التجربة والخطأ، ومع ذلك لن يجرّبوا أي شيء جديد إذا جعلتهم يخافون من تجربته.

٥. “لا تتحدّث معي”

لا تقفل أبدًا قناة التواصل بينك وبين طفلك. لا تطلب من الأطفال التوقّف عن الكلام أو الجدال، دعهم يسألون ويشاركون رأيهم بحرية؛ بالأحرى، تحدّث معهم إذا كنت تريد لهم العمل بنصيحتك، أخبرهم بما يفترض أن يفعلوه وسبب أهميته. أقنعهم بكلماتك ونبرة صوتك وتعبيراتك. نعم، استمِر في التحدّث والاستماع حتى يقتنعوا بوجهة نظرك.

عندما لا يقتنع طفلي بوجهة نظري، بدلاً من أن أطلب منه عدم المجادلة، أتصنّع وجهًا حزينًا وأقول “حسنًا، افعل ما تشاء، لكنني منزعج”. هذا قد يجعل المحادثة تبدأ مرةً أخرى وتكون لديك فرصة للمساومة أو الفوز بالجدال، حاول الوصول إلى وضعٍ مُربحٍ للجانبين.

٦ . “الأولاد لا يفعلون ذلك”

الطفل طفل، لذلك دعه يكون كذلك، لا تُنشئ قواعد متحيّزة لنوع الجنس، لا تمنعهم من استكشاف أشياء قد يكونون مهتمين بها أو يُجيدونها. عندما كان ابني يبلغ من العمر ثلاث سنوات، اشتريت له مجموعة أدوات مطبخية وكان مستعدًا لرؤية المفاجأة على وجوه الأشخاص، من قال إن الأولاد يجب ألا يطهوا؟

٧. “دعني وشأني!”
  • أنت كل شيء لطفلك، لا تطالبه أبدًا أن يدعك وشأنك، ولا تقل له أبدًا أنك ستدعه وشأنه.
  • لا تقل أبدًا الأشياء التي ستؤذي الأطفال إلى حدّ يشعرون أنهم غير محبوبين أو مرغوبين.
  • أليس الحديث مع الأطفال يعلّمنا الصبر؟ بلى!
٨. “سيأتي والدك وسأخبره …”

هذا الخطأ الشائع من قبل الوالدين ضربة مزدوجة، إنه يثير القلق والخوف في طفلك، وخاصةً من الشخص الذي ستُخبره عن كل ما حدث، كما أنه يُظهر أنك غير قادر على التعامل مع طفلك أو المشكلة.

أيضًا، لا تجعله تهديدًا يوميًا، هناك أشياء قد يفعلها طفلك عن غير قصد أو على نحوٍ غير مسئول، قد ترغبين في إخبار زوجك عن ذلك. في هذه الحالة، اطلبي من ابنك، “هل تريد أن تخبر والدك، أم يجب أن أشرح له وأعطيه السبب؟” دَع طفلك يتولى مسؤولية أخطائه وأفعاله، ولكن افعل ذلك باحترام.

٩. “لا أحد يريد وجود طفل مثلك”

الطفل المشكلة ليس موجودًا من تلقاء نفسه، هو انعكاس لبيئته المحيطة، أليس كذلك؟ نحن من يجب أن نُلام إذا أصبح الأطفال يمثّلون مشكلة؛ فهُم انعكاس للوالدين، لقد تعلّموا كل شيء من آبائهم وأمهاتهم وعائلاتهم وأصدقائهم ومحيطهم.

لذلك إذا كنت تعتقد أن طفلك لا يتصرّف على النحو الصحيح، فتذكّر أنه لم يختَر أن يكون في العالم المحيط به، لقد اخترت أنت هذا العالم!

١٠. “لقد كبُرت على فعل هذا!

لا تحرم ابنك من طفولته، سيكبُر الأطفال، ففِيمَ العجلة؟ بدلًا من ذلك، كن مثلهم واعرف ما إذا كان هذا يجعلهم أكثر راحة وسعادة. لذا، عندما يريد طفلي البالغ من العمر ٨ سنوات القفز على السرير لأن الهند فازت بمباراة كريكيت، فماذا أفعل؟ أبدأ القفز أيضًا، وأحب أن أراه أكثر سعادة!

بصفتك أحد الوالدين، تقع على عاتقك مسؤولية جعل أطفالك سعداء وآمنين وواثقين لمواجهة العالم.

ماهي الأشياء الأخرى التي تعتقد أنه لا يجب على الوالدَين أن يقولاها لطفلهما؟ شاركها معنا لنتعلّم مزيدًا منها.

إذا وجدت هذه المقالة مفيدة، فشاركها مع أولياء الأمور الآخرين.

للأسف :(

متصفحك غير مدعوم، من فضلك قم بالترقية لمتصفح أحدث!