7 مهارات للذاكرة تساعدك في التعلم وتثبيت المعلومات

إذا شعرت بأن التعلم أمر صعب ويحتاج إلى جهد كبير، فلا تقلق! يقول المؤلفان: "يكون التعلم أعمق ويدوم أكثر عندما يتطلب جهدًا أكبر"
5.0 (1)

القدرة على التعلم مهارة من أهم المهارات التي تستطيع امتلاكها. يقول هينري رودجر ومارك مكدانيل مؤلفا كتاب “Make It Stick: The Science Of Successful Learning”: “نحن بحاجة لأن نستمر في التعلم، ففي العمل مثلًا يُطلب منا إتقان بعض المهارات والتعامل مع زملاء عمل ذوي طبع صعب المراس.” كما يضيفا: “أن تتعلم شيئًا يعني أن تكون قادرًا على تذكره.”

وللأسف أن الكثير من تقنيات التعلم التي تلقيناها في المدارس لا تساعدنا على التذكر على المدى الطويل، مثل التلقين والتحفيظ دون فهم. للتخلص من هذه العادات السيئة، فقد ألف المؤلفان كتاب “Make It Stick” للحصول على نصائح وإرشادات للتعلم.

إذا شعرت بأن التعلم أمر صعب ويحتاج إلى جهد كبير، فلا تقلق! يقول المؤلفان: “يكون التعلم أعمق ويدوم أكثر عندما يتطلب جهدًا أكبر”، فعندما يكون التعلم سهلًا يصبح مثل الكتابة على الرمل، سرعان ما يُنسى.”

إليك عزيزي المتعلم بعض الطرق السريعة لمساعدتك:

الاسترجاع: عملية الاسترجاع من الذاكرة

عندما تحاول استدعاء فكرة أو أسلوب أو تقنية معينة من ذاكرتك فهذا يسمى بالاسترجاع، وبطاقات الفلاش هي خير مثال يساعد على ذلك، فهي تسهل عليك عملية استدعاء فكرة معينة من الذاكرة، على عكس التقنيات القديمة التي لا تساعد على تثبيت أي شيء في عقلك. إن السبب وراء فعالية عملية الاسترجاع هو أنها تقوي المسارات العصبية المرتبطة مع مفهوم معين.

التوسّع في المسألة: ربط الأفكار الجديدة بما تعرفه مسبقًا.

عندما تحاول أن تعبر عن فكرة جديدة بكلماتك الخاصة، فأنت هنا تتوسع في فكرتك وتفصلها أكثر. يخبرنا المؤلفان أنه كلما كنت قادرًا على شرح الطريقة التي ترتبط بها الأشياء التي تعلمتها حديثًا بمعرفتك المسبقة، زادت قوة استقبالك للأشياء التي تتعلمها. وكلما ربطت بين الأشياء التي تعلمتها، زادت إمكانية تذكرها لاحقًا.

على سبيل المثال، إذا كنت في درس الفيزياء تحاول فهم مسألة انتقال الحرارة، حاول ربط المفهوم بتجارب من حياتك الواقعية، تخيل مثلًا كيف لكوب قهوة دافئ أن ينقل الحرارة إلى يديك.

التداخل: نوّع مواضيعك

عندما تعمل على أشياء متنوعة في وقت واحد، فأنت هنا تستخدم مهارة التداخل. فإذا كنت تحاول فهم أي موضوع، فإنك ستتعلم بطريقة أفضل إذا نوعت في أمثلتك. يساعدك التداخل جدًا، فمثلا عندما تكون في منطقة مقطوعة، فلابد أن تدرك وتعي نوع المشكلة التي تواجهها أولًا قبل أن تبدأ في إيجاد حل لها.

التوليد: أجب قبل أن تجد الإجابة

عندما تحاول الإجابة قبل أن تُعطى لك، فأنت هنا تستخدم مهارة التوليد، فحسبما كتب المؤلفان: “عندما تغوص في المجهول وتصيبك الحيرة فيه، فاحتمال تعلمك وتذكرك للحلول يكون أعلى من أن يلقنك شخص ويعلمك مسألة ما.” ففي الأوساط الأكاديمية بإمكانك تجهيز إجاباتك قبل أن يبدأ الدرس، وأما في الأوساط المهنية فبإمكانك الاستعانة بأفكارك قبل حديثك مع رئيسك، فقد تساعدك في حال تورطت خلال الحديث.

استرجع ما حصل خلال يومك: قيَم ما حدث

عندما تستقطع من وقتك بعض اللحظات لتراجع ما حدث خلال عمل مشروع أو اجتماع ما، فأنت هنا تسترجع الأحداث التي حدثت خلال يومك، قد تسأل نفسك أسئلة مثل: ما الأمر الذي سار بشكل ممتاز؟ أين يمكنك التحسن؟ بماذا يذكرك؟

ولقد وجد باحثون من كلية هارفارد للأعمال أن الشخص إذا عبر عما حصل في يومه بالكتابة لمدة 15 دقيقة سيزيد أداؤه زيادة ملحوظة.

أساليب تقوية الذاكرة : استخدام الحيل للتذكر

عند استخدامك صورة أو اختصارًا ليساعدك في تذكر شيء ما، فأنت هنا تستخدم إحدى أساليب تقوية الذاكرة. لكن هذه الأساليب ليست أدوات للتعلم في حد ذاتها، بل تستخدم لإنشاء تراكيب عقلية تسهّل استرجاع ما تعلمته.

التقييم: اعرف ما لا تعرفه

عندما تحصل على أراء من الناس تكشف عن جهلك في بعض الأمور، فأنت هنا تقوم بالتقييم. “التقييم ببساطة هو استخدام أداة موضوعية لمحو الأوهام وضبط حكمك على الأشياء لترى الواقع برؤية أفضل.” وهذا أمر ضروري لأننا نعاني جميعًا من “الأوهام الإدراكية”، فنحن نعتقد أننا نفهم شيئًا لكن الحقيقة تكون عكس ذلك. لذا حاول دائمًا أن تطلب من زملائك أن يقيموا أدائك ليساعدوك في معرفة وتمييز تلك النقاط التي لا تراها.

مترجم

للأسف :(

متصفحك غير مدعوم، من فضلك قم بالترقية لمتصفح أحدث!