مؤشرات صعوبات التعلم في مرحلة الطفولة المبكرة

مشكلات التفكير واللغة الشفهية قد تُعد مؤشرات لظهور صعوبات تعلم مستقبلية ينبغي الكشف عنها مبكراً.
4.3 (7)

تُعد مرحلة الطفولة المبكرة مرحلة مهمة ومؤثرة في نمو الطفل وتنمية استقلاليته وفيها ترسى القواعد لبناء الشخصية السوية، وتُعد المرحلة التي يكتسب فيها الطفل المهارات الأساسية اللازمة لعملية التعلم مستقبلاً. لذلك يلزم الاهتمام بهذه المرحلة لتنمية شخصيته ومهاراته وتأسيسه لمراحل الدراسة اللاحقة. بالإضافة إلى ضرورة الكشف المبكر عن المشكلات التي تواجهه في كافة المجالات، ومساعدته على حلها وتجاوزها، وهذا يتطلب منا وعياً بخصائص هذه المرحلة وبنوعية المشكلات التي قد تعترضه خلالها وبكيفية التعامل معها.

ولعل أهم المشكلات التي تتطلب وعياً واهتماماً (مشكلات التعلم النمائية) المتمثلة في مشكلات الانتباه والإدراك، والذاكرة، ومشكلات التفكير واللغة الشفهية التي قد تُعد مؤشرات لظهور صعوبات تعلم مستقبلية ينبغي الكشف عنها مبكراً وتحديدها ومساعدة الطفل على تجاوزها.

وفيما يلي أهم المؤشرات التي يجب على الأسرة ومعلمات رياض الأطفال -على وجه الخصوص- الوعي والإلمام بها لتقديم التدخل المناسب.

مؤشرات صعوبات التعلم المتعلقة باللغة
  • تأخر كلام الطفل مقارنة بأقرانه.
  • محدودية المفردات.
  • مشكلات في تكوين الجمل، وإيجاد الكلمات، واستخدام اللغة وتوظيفها بشكل مناسب.
مؤشرات صعوبات التعلم المتعلقة بالمهارات الإدراكية
  • ضعف اتباع التوجيهات أو اتباع الروتين اليومي.
  • البطء في حفظ المعلومات واسترجاعها -عند الحاجة- كحفظ الألوان وأيام الأسبوع.
  • نسيان الأفكار أثناء الحديث وعدم تذكر الموضوع الذي يتحدث عنه الطفل إذا قاطعه أحد.
  • مشاكل في التناسق الحركي (على سبيل المثال، القفز، خلع الملابس، تزرير الأزرار، ربط الحذاء).
  • صعوبة إيجاد أوجه الشبه والاختلاف بين المثيرات المختلفة.
  • مشكلات في التآزر البصري الحركي، وتتمثل في عدم قدرة الطفل في تحقيق التناسق بين حركة اليد والعين، فلا يستطيع نظم الخرز، أو القص بشكل صحيح، أو تتبع خط أثناء الكتابة.
مؤشرات صعوبات التعلم المتعلقة بالانتباه
  • الانتقال من نشاط لآخر دون أن ينهي الطفل نشاطه السابق.
  • وجود صعوبة في متابعة الطفل لما يسمع أو يرى.
  • قصر مدى انتباه الطفل، وشرود الذهن.
  • وجود مشكلة في متابعة الطفل لتسلسل المعلومات أو الأفكار.
مؤشرات أخرى لصعوبات التعلم
  • وجود تباين في أداء الطفل، سواء كان التباين فيما بين المجالات اللغوية والمعرفية والبصرية الحركية لديه، أو كان هذا التباين في أدائه داخل كل مجال على حدة.

إن وجود عدد كبير من هذه المؤشرات لدى الطفل يتطلب مراقبة دقيقة لنموه، ويتطلب تقديم تدخل مبكر مناسب يلبي احتياجاته الحركية والإدراكية والاتصالية للحد من تفاقم هذه المشكلات والحد من تأثيرها على مستقبله التعليمي.

للأسف :(

متصفحك غير مدعوم، من فضلك قم بالترقية لمتصفح أحدث!