أسباب مقنعة لتعلّم اللغات!

هل مررت بموقف تمنيت فيه أنك تتحدث لغة أخرى؟ إن ذلك وحده يكفي لأن يكون دافعا لتعلم اللغات – الإنجليزية مثلا-
4.3 (3)

هل مررت بموقف تمنيت فيه أنك تتحدث لغة أخرى؟

إن ذلك وحده يكفي لأن يكون دافعا لتعلم تلك اللغة – الإنجليزية مثلا-

كلما تقدم بنا الزمن فإن العالم يصبح أكثر اندماجا و تواصلاً، و هذا يجعل التحدث بأكثر من لغة أمر مهم و ضروري، فقيمة الشخص تزداد بعدد اللغات التي يتقنها! هذا يعني أنك إذا كنت تتحدث بلغة واحدة فقط، فأنت شخص واحد، أما إذا كنت تتحدث بلغتين فقيمتك و فائدتك ستكون بقيمة و فائدة شخصين، و هكذا … أما في مجال المال و الأعمال، فإنك شخص مقدّم على غيرك إذا كنت تتحدث بأكثر من لغة، فأغلب الشركات تركز على هذا الأمر، حيث أن العالم أصبح قرية صغيرة!

و بما أننا ذكرنا القرية الصغيرة، فهل تلاحظ بأن السفر للخارج و لدول تتحدث لغات أخرى أصبح أمرا عاديّا، و أقل كلفة من وقت مضى؟

هذا يعني أنك ستمتلك الفرصة لذلك حينما تتمكن من التحدث بلغات أخرى، لأنك ستفتح نافذة على عالم مختلف، و سيكون بإمكانك التواصل مع أناس لا يمكن لأي شخص التواصل معهم ما لم يتعلم لغتهم. فعلى سبيل المثال، لو تعلمت اللغة الإسبـانية، فإنه سيكون بإمكانك التحدث لأكثر من 350 مليون شخص! و لو تعلمت اللغة الإنجليزية، فسيكون بإمكانك التواصل مع أكثر من 500 مليون شخص حول العالم، و لو أردت أكثر فاجتهد و تعلم الصينية.

و من الأسبـاب الدافعة لتعلم لغة أخرى مايلي:

–          البحث و الحصول على المعلومة

إذا كنت تعمل على بحث علمي أو دراسة فإن حجم المعلومات التي بإمكانك الوصول إليها سيكون أكثر بكثير لو استطعت تعلم لغة أخرى. عندها ستأتي بما لم يسبقك به أبناء لغتك، و ستثري المحتوى العلمي المكتوب بلغتك الأم. فمثلا لو تعلمت الإنجليزية فأنت أتقنت لغة العلم في هذا العصر، و بإمكانك الحصول على آخر الدراسات و البحوث العلمية في شتى المجالات كالطب و الهندسة و غيرها.

–         الحصول على فرص أكثر

عندما تتحدث لغة أخرى فإن الفرص الوظيفية ستكون أكثر و خصوصا إذا كنت من النوادر الذين يتحدثون تلك اللغة في بلدك، كاللغة اليابانية و الصينية و غيرها. أيضا إذا كنت تتحدث بأكثر من لغة فإن العالم بحاجتك و خصوصا في ظل الأوضاع السياسة و حاجة الحكومات للعلاقات الدولية. هل لاحظت زيادة المقبلين على تعلم اللغة العربية بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر؟

–         الاطلاع على الثقافات و اللغات الأخرى

حينما تتعلم لغة فإنك ستتمكن من فهم الآخرين و كيف يفكرون حيث أن اللغة جزء من الثقافة و الحضارة، فاللغة هي النافذة التي تستطيع من خلالها مشاهدة الحضارات و الثقافات المختلفة. و مما يدفعنا لتعلم لغة أخرى هو سهولة التواصل مع الآخرين، فكما يقول مانديلا ” حينما تخاطب شخص بلغة يفهمها فإنك تخاطب عقله، و حينما تخاطبه بلغته فأنت تخاطب قلبه”

–         فهم اللغة الأم بشكل أفضل!

قد يكون الأمر غريبا و لكنه واقع. فحينما تتعلم لغة أخرى فأنت تتعلم قواعدها و تراكيبها، و هذا يدفعك لمقارنة تلك اللغة بلغتك الأم و اكتشاف المتشابهات و الفروق، و يجعلك تبحث عن أشياء ربما لم تكن لتبحث عنها لولا أنك تعلمت لغة أخرى. هذا ما حصل معي تماما، فعندما تعلمت اللغة الإنجليزية، ازداد حبي و تعلقي باللغة العربية و تبين لي حجم الثراء اللغوي في هذه اللغة العظيمة.

–         خدمة لغتك الأم و زيادة المحتوى العلمي

إن المتحدث بلغة أخرى تنفتح أمامه فرص عظيمة، منها على سبيل المثال الترجمة و تعليم لغته الأم لغير الناطقين بها. حينما يقوم الشخص بأحد هاتين المهمتين فإنه يقدم خدمة كبيرة للغته الأم و يكون ابناً باراً بها. فزيادة المحتوى العلمي عن طريق الترجمة هو ما جعل بعض اللغات تتفوق على بعضها. أما تعليم اللغة لغير الناطقين بها فإنه يزيد من شعبية تلك اللغة و يزيد عدد المتحدثين بها.

–         الهدف الأسمى! (خدمة الديـن)

هل تمنيت يوما أن تدعو شخصا للإسلام ولكن لم تستطع بسبب حاجز اللغة؟ إذاً لماذا لا تتعلمها؟ هل فكرت يوما بعدد المسلمين الذين يحتاجون المساعدة لفهم الدين الإسلامي فهما صحيحاً ؟ هل فكرت يوما بعدد المسلمين الذين يتمنون قراءة القرآن و لكن لا يستطيعون بسبب اللغة؟ لمَ لا تكون معلما لهم؟

لو شاهدت جهود النصارى في التبشير و حرصهم على تعلم اللغات لنشر تعاليم المسيحية، لحقرت نفسك و ما تقوم به لأجل دينك!

تعلم أي لغة مهما كانت و عندها ستقدم خدمة لهذا الدين و أبناءه ممن لا يتحدثون العربية. و لو لم يكن في تعلم اللغات الأخرى من فائدة إلا خدمة الدين لكفى بها دافعا و سببا.

أخيرا .. هناك مثل تشيكي يقول ” أنت تعيش حياة جديدة بكل لغة تتعلمها، فلو كنت تعرف لغة واحدة فقط فأنت تعيش حيـاة واحدة”

ومن أفضل الحسابات المعينة لك على تعلم اللغة الإنجليزية حساب (ابتسم للإنجليزية)

للأسف :(

متصفحك غير مدعوم، من فضلك قم بالترقية لمتصفح أحدث!