تجربتي في تطوير مهارة المحادثة باللغة الإنجليزية مع مدربة عربية

المحادثة الإنجليزية تشكل عائقا للكثيرين،الأمر ليس بهذه الصعوبة فهو فقط يحتاج القليل من الصبر والكثير من الخطط المحكمة
4.7 (7)

ما ستقرأه في السطور القادمة هو تجربة شخصية أعتقد أنها يمكن أن تفيد الغير ، لذا أتمنى أن تنال إعجابكم وأن تساعدكم في تحقيق درجات أفضل في تطوير مهارات المحادثة بالإنجليزية … في كثير من المعاهد ومراكز تعلّم اللغة الإنجليزية دائمًا ما توكل مهمة تدريس دورة المحادثة لأساتذة أجانب من جنسيات أمريكية وبريطانية وغيره.

في تجربة لي كعربية وسعودية أقوم بتدريس دورة المحادثة باللغة الإنجليزية، فقد كانت من أمتع الدورات التي ألقيتها. رغم أن البداية كانت مخيفة بعض الشيء! كيف باستطاعتي أن أجعل أحدا ما يتحدث بلغة غير لغته الأم! وكلانا نتحدّث العربية! ظننت أن البعض سيرفض هذه الفكرة! ويبحث عن مدربة أخرى بشرط أن تكون أجنبية!

بعد تجربة لمدة شهر توصلت لهذه النقاط المهمّة في دورة المحادثة باللغة الإنجليزية:

١-  المفاهيم الصحيحة

التأكد بأنّ الطالب يملك المفهوم الكامل والصحيح في تركيب الجملة والسؤال وقواعد الأزمنة (ماض، مضارع، مستقبل).

أنت واحد من مئات الكتاب المميزين الذين يشاركون في صناعة محتوى فريد بمشاركة تجاربهم وخبراتهم على موقع زد.المزيد عن سباق الخمسين مقالة
٢- الموضوع المناسب

اختيار المواضيع المناسبة التي تلائم اهتمام الطالب؛ فإجبار الطالب على التحدّث في مواضيع لا يملك فيها اهتمامًا سيعيق اكتساب مهارة الحديث بطلاقة.

٣- استراتيجيات المحادثة

استخدام بعض الاستراتيجيات في دورة المحادثة لما فيها من متعة وكسر جو الملل ومنها:

أ) استراتيجية الدقيقة الواحدة ( One Minute):

إلقاء سؤال على كل طالب والإجابة عنه لمدة دقيقة واحدة. هذه الطريقة تساعد في طلاقة اللسان والحديث دون تأتأة.

ب) استراتيجية السؤال المخفي (Hide and Speak):

استراتيجية ممتعة وطريقتها الاجتماع على شكل حلقة ويُطلب من الكل كتابة سؤال في ورقة صغيرة ثم طيّها وتوزيعها عشوائيا، يبدأ كل طالب الاجابة عن السؤال الذي حصل عليه وهكذا…

٤ –كسب الثقة

إعطاء الفرصة الكاملة للطالب في الحديث دون مقاطعته حتى وإن أخطأ في النطق أو بعض القواعد، فالمقاطعة تُقلل من الثقة أثناء الحديث ونحن نُريد للطالب في المقام الأول اكتساب هذه الثقة.

في الأسبوع الأول مع طالباتي، كنّ جميعهنّ يرفضن الإجابة باللغة الإنجليزية، لم يكن لديهن الثقة والحافز، أخبرتهنّ أنّ الطريقة الوحيدة لتمرين اللسان على النطق بسلامة وثقة هي القراءة بصوت عال من كتاب أو  أيّ مرجع باللغة الإنجليزية. في الأسبوع الثاني رأيتهن يحملن كتبًا ويتدرّبن فيها على القراءة، كانت كتبًا مختلفة المجالات في ريادة الأعمال والروايات وعلم النفس.

بعد مُضيّ أسبوعين، رأيت تغييرًا واضحًا على طالباتي في الحديث والنقاش باللغة الإنجليزية؛ إذ بدأت ثقتهن بأنفسهن تزداد، إلى جانب سهولة نطق الجمل والتحدّث باستمرار دون تأتأة.

٥ – ماذا فعلت بالأمس؟

قبل أن أبدأ في الدرس، أُلقي هذا السؤال يوميا (?How was yesterday?)، (What did you do last night)؛ وبالطبع يجب أن تكون الإجابة في الزمن الماضي. لماذا أكرر هذا السؤال يوميًا؟ على الأرجح، تعد قاعدة الزمن الماضي وتصريف الأفعال هي أكثر ما يقع فيها الأخطاء خلال الحديث أو الكتابة، يعود ذلك لاختلاف تركيب الماضي بين اللغتين العربية والإنجليزية.

٦ – اللغة الرسميّة وغير الرسميّة

جميع لغات العالم لديها مصطلحات رسمية وغير رسمية، ويجب ألا نسهو عن تدريس هذا الجانب لطلاب اللغة الإنجليزية وذلك للحاجة إلى معرفة الفرق بينهما ومتى نستخدم اللغة الرسمية وغير الرسمية وتجميع أكبر عدد من الكلمات والعبارات ومنها:

Informal English includes useful “everyday phrases”, for example:

o    Here you are. There you go. (when giving something to someone)

o    Excuse me?, Come again? (to ask someone to repeat something)

o    What do you mean? (to ask for explanation)

o    So, you’re saying that…? (to ask for confirmation)

o    Exactly!, I couldn’t agree with you more. (to agree with someone)

o    By the way…, Anyway… (to change the topic)

o    See you. Take care. (to say goodbye)

٧ – العبارات الاصطلاحية والأمثال

من الرائع إضافة العبارات الاصطلاحية خلال الحديث لتزيد من جمالية مهارة التحدّث خصوصًا في اللغة غير الرسمية ومنها:

٨ – اللهجة البريطانية واللهجة الأمريكية

المملكة المتحدّة والولايات المتحدّة الأمريكية هما البلدان الأم للّغة الإنجليزية، وبينهما فرق في النطق والتهجئة والإملاء والقواعد. من المهم معرفة كل لهجة وقواعدها ومن هذه الاختلافات:

طريقة النطق – Pronunciation

هنالك اختلاف في لفظ الحروف والكلمات بل أيضاً حتى في مخارج الحروف. مثال على ذلك كلمة
stop

|stɒp| في اللهجة البريطانية تنطق

وفي اللهجة الأمريكية تنطق  |stɑːp|

والهدف من دراسة الفرق بين اللهجتين هو أن تحدد هدفك من تعلم الإنجليزية، هل هو قصد السفر لأمريكا مثلًا أو بريطانيا؟ هل من أجل المشاركة في ندوات عالمية؟ التقديم على وظيفة في شركة ما؟ … والكثير من الأسباب التي تعتبر نسبية تعتمد عليك وعلى دوافعك الشخصية.

وكما أقول دومًا مهارة المحادثة تعود على التدريب بشكل مستمر ودائم.. وانتهت تجربتي الحمد لله بنتائج مذهلة، جميع طالباتي تمكنّ من اكتساب ثقة عالية في المحادثة وكسر حاجز خجل النطق باللغة الإنجليزية، وأصبحن يمارسن المحادثة خارج الحصص اليومية وتغيرت نظرتهن في اكتساب هذه المهارة من مدربة عربية!

للأسف :(

متصفحك غير مدعوم، من فضلك قم بالترقية لمتصفح أحدث!