أساليب طريفة للاستيقاظ قبل اختراع المنبه

قبل اختراع المنبه المعروف اليوم، ابتكر الناس عدة طرائق واخترعوا العديد من الأجهزة لتوقظهم في الصباح، هنا عرض مبسط لتاريخ المنبه.
5.0 (4)

قد يبدو أن الناس هذه الأيام منقسمون أكثر مما هم متحدون في آرائهم، ولكن هناك حقيقة يتفق عليها الجميع، وهي أن النهوض من على السرير في الصباح هو الأسوأ. لدينا اليوم أنواع شتى من الساعات المنبهة، بدءًا من المنبه العادي في هواتفنا الذكية إلى تلك المنبهات التي لن تخرس إلا إذا حللت اللغز، كل هذا التنوع في المنبهات لمساعدتنا في الاستيقاظ الصباحي الثقيل.

لكن هل تساءلت يومًا كيف كان الناس يبدؤون يومهم قبل اختراع المنبه الأول في عام 1787؟ عندما بحثنا في هذا الأمر اتضح أن الناس أبدعوا في محاولاتهم لتوديع أسرّتهم الدافئة.

تابع القراءة لتكتشف اختراعات الناس لأنواع قد تكون غريبة وعجيبة للمنبه!

ساعة عرض الدمى لـ “يي زانج”

ربما تقول: “هناك ديوك توقظ الناس، أين المشكلة؟” أنت محق الديك يساعدنا على الاستيقاظ لكنه لا يُعتمد عليه، فلا تستطيع إخباره بأن يوقظك عند الساعة التي تريد! كما أن الديوك تصيح في أي قت وعلى أي شيء، فقد تصيح قبل وقت استيقاظك. لهذا السبب بنى الراهب الصيني يي زانج، عالم رياضيات ومهندس وعالم فلك، ساعة معقدة تدق صنوجها في ساعات مختلفة. ومع ذلك فإن الساعة بتركيباتها المعقدة لن تكون مناسبة لمكان مثل طاولة سريرك الجانبية.

الحاجة إلى التبول

استخدم المحاربون الأمريكيون الأصليون المثانة ليستيقظوا في الصباح، ووفقًا لكتاب ستانلي فيست ” Warpath: The True Story of the Fighting Sioux Told in a Biography of Chief White Bull” أن المحاربين الهنود كانوا يستطيعون تحديد ساعة استيقاظهم من خلال تنظيم كمية المياه المشروبة قبل الذهاب إلى النوم. إذا كنت ممن يسرفون في ضغط زر الغفوة، فهذه الطريقة ستساعدك.

منبه الشمعة

في القرن الثامن عشر احتاج الناس إلى منبه يمكنهم الاعتماد عليه، فكان منبه فلينتلوك “Flintlock alarm”. عندما تدق عقارب الساعة التي بداخل الجهاز الغريب المُخترع في النمسا في ساعة معينة، يصدح الجرس مما يؤدي إلى تفعيل آلية لضرب الصوان “Flint” الموجود في الجهاز، بعدها تضيء الشرارة الناتجة عن الصوان شمعة موضوعة بطريقة معينة لترتفع تلقائيًا وتصبح عامودية.

دعنا نفترض أن تلك المراحل لا تتسبب في الحرائق، مجرد تخيل آليتها يشعرني بأنها ستكون طريقة جميلة لبداية يوم جديد.

منبه هاتشينز المبكّر

ابتكر المخترع الأمريكي ليفي هاتشينز أول منبه شخصي معروف. وكانت مشكلته الوحيدة في أنه يرن عند الساعة الرابعة فجرًا فقط. لم يبال هاتشينز بالإمكانيات التجارية لجهازه ولم يكلف نفسه عناء الحصول على براءة اختراع، كما أنه لم يضف خاصية تعديل الوقت. طالما أنه يستيقظ قبل شروق الشمس كل يوم فهذا يكفيه.

السحار

رغم أن المنبه الشخصي حصل أخيرًا على براءة اختراع في أوروبا عام 1847 (وعام 1876 في أمريكا)، إلا أن المنبهات تأخرت حتى انتشرت بين أوساط الناس، فلم تكن بتلك الضرورة حينها طالما كان السحارون يجوبون الشوارع.

تلك المنبهات البشرية الاحترافية عملت في بريطانيا وإيرلندا حتى أواخر السبعينات، حيث كانوا يطرقون نوافذ غرف نوم عملائهم ولا يبرحون المكان حتى يتأكدون بأن عميلهم استيقظ. كانت خدماتهم تقدم بسعر زهيد، ففضل الناس التعامل معهم على شراء ساعة منبهة باهضة الثمن، وأصبح هذا العمل تجارة وانتشر انتشارًا واسعًا خلال الثورة الصناعية.

كان السحارون يستخدمون مطارق ذات رأس طري وعصيان طويلة، وعندما تكون غرفة النوم بعيدة جدًا، كانوا يطلقون البازلاء المجففة من القشة للطرق على نوافذ العملاء.

لكن ألم يخطر على بالك سؤال؟

من كان يوقظ السحارين يا ترى؟ لقد كان هذا لغزًا.

هناك أسجوعة قديمة ظريفة حول هذا الأمر: “كان لدينا سحار وسحارنا لديه سحار آخر، لكن سحار سحارنا لم يوقظه، فلم يوقظنا سحارنا، لأن أحدا لم يوقظه.”

حاول أن ترددها ثلاث مرات بسرعة حينما تستيقظ في الصباح، فربما لن تحتاج إلى قهوتك الصباحية حينها :)

مترجم

 

للأسف :(

متصفحك غير مدعوم، من فضلك قم بالترقية لمتصفح أحدث!