خمس نصائح مهمة قبل أن تختار تطبيقات تعلم اللغات

ليس المهم أن تجد تطبيقا لتعلم لغة أخرى، وإنما المهم اختيار التطبيق المناسب لوقتك وذوقك فتحقق معه تطوير مهاراتك اللغوية.
4.8 (5)

لكل منا هدف سواء كان في تعلم لغة أو حرفة معينة، فيسخر وقته وجهده للوصول إلى هدفه متوكلاً على الله.في بداية تعلم أي لغة عليك أن تضع خطة لسعادتك وانت تتعلم، ففي هذا العصر -عصر التقنية- نجد المتعة أكثر من الأساليب التقليدية لتعلم أي لغة في الوجود، نستطيع إتقان لغة ثانيه بطرق متنوعة منها التطبيقات للهاتف أو الآيباد ولكن كيف نتعلم منها تعلّمًا صحيحًا وفعالًا؟

في هذا الوقت صار اختيار تطبيق لتعلم لغة ما صعبًا جداً لكثرة التطبيقات التفاعلية، فينبغي لك أولاً أن تقيم نفسك وتعرف الطريقة المفضلة للتعلم التي من خلالها تتقن اللغة! وثانياً عليك أن تنوع في اختياراتك لا أن تجعلها جميعها معتمدة على نفس الطريقة. والأهم من اختيار التطبيق هو الاستفادة منه بأفضل ما يمكن لتحقيق هدف تعلم لغة جديدة.

لبحثي الكثير في التطبيقات وتعلم اللغات وتجربتي العريضة في هذا المجال اكتسبت خبرة في تحديد التطبيق الجيد والرديء وكيفية الاستفادة من التطبيقات. فدونكم بعض النصائح.

اختيار أقل من 5 تطبيقات

اختيارك لعدد قليل من التطبيقات المتنوعة في التفاعل وطريقة التعليم والممارسة يجعل تعلمك مركزًا ومحددًا. عندما تختار الكثير من التطبيقات للتعلم قد يتسبب هذا في تشتيتك وتأخير ملاحظة الثمرة للجهد المبذول، لأن الانتقال بين تطبيق وآخر يتطلب جهدًا ووقتًا، ومع كثرة الانتقال قد يصيبك اليأس، فكل تطبيق يحتاج لوقت حتى ترى نتيجة أسلوبه في لغتك، وسرعة الانتقال وكثرتها قد لا تحقق لك النتائج.

التأكد من مبرمج التطبيق وصحة معلوماته

كثير من الحسابات في مواقع التواصل الاجتماعي والتطبيقات التي تعلم اللغات تحوي معلومات مغلوطة، أو تنشر لغة مليئة بالأخطاء، أو بعضها يعتمد على مترجم قوقل كذلك! لذا ينبغي للمتعلم الاحتياط والتأكد عند تعلم اللغة و أن يعتمد على مصادر موثوقة.

تنويع التطبيقات مما يجعل تعلمك أسهل

تتنوع تطبيقات تعلم اللغة في أساليبها ولايوجد تطبيق كامل يغني عن غيره فكل تطبيق يكمل الآخر، ومن المهم معرفة السمات العامة للتطبيق قبل اختياره. وبعد معرفة السمة العامة لكل تطبيق يساعدك في تنويع أساليب التعلم وتجنب تكرار طريقة واحدة. فالتطبيقات منها التفاعلي بعرض الصور والاختبارات و الانتقال بين المراحل مثل تطبيق دولينقو، ومنها ما يكون مخصصا للمحادثات المباشرة مع المتحدثين الفطريين للغة مثل تطبيق كامبلي وغيره، ومنها ما يكون أشبه بمدرسة إلكترونية ويكون تابعًا لموقع مثل تطبيق بوسو فيشمل مهارات متعددة، ومنها التابع للقنوات الأجنبية مثل برامج بي بي سي لتعليم اللغة الإنقليزية.

وضع منبه لوقت كل تطبيق

من أساسيات التعلم الصحيح تخصيص وقت كل يوم في نفس الساعة للتعلم من التطبيق، وينبغي ألا يتعدى تعلمك من التطبيق 15د يومياً. ومن المهم كذلك ألا يكون في ساعة متأخرة أو في نهاية اليوم حيث انخفاض الطاقة. وبعد تخصيص الوقت عليك بالاستمرار في المحافظة على هذه العادة. كما يمكن تخصيص تطبيق خفيف ماتع لأوقات الفراغ أثناء اليوم دون وقت محدد.

مشاركة الإنجاز مع أصدقائك

من أكثر الأمور التي تدفع المرء للاستمرار الحب و الشعور بالإنجاز بعد التقدم خطوة في تعلم اللغة، فعند مشاركتك لمستوياتك في تعلمك من خلال التطبيق ستشعر بالفخر والسعادة والمنافسة، ومن أساليب المشاركة التغريد وكتابة المذكرات في مدونة خاصة أو حتى كتابة التجربة كاملة في مقال ليستفيد منها الآخرون.

في النهاية..

ضع هذه الكلمات في الحسبان دائماً: التعلم عملية مستمرة طوال العمر، وكل منا يكتسب يومياً العديد من المعارف والخبرات والمهارات. الأمر كذلك بالنسبة لتعلم أي لغة، فنحن نطورها ونحسنها باستمرار. وتذكر أن الطريقة الوحيدة للتعلم هي التدريب والممارسة ولا مفر من ذلك، وبدون التدريب والممارسة والاستمرار لن تتقن اللغة. لذا عليك بالاستمرار حتى تصل لما تصبوا إليه. اعقد العزم، توكل على الله، انطلق!

تعليقك يُثري المقالة!



للأسف :(

متصفحك غير مدعوم، من فضلك قم بالترقية لمتصفح أحدث!