١٠ أخطاء عليك تجنبها أثناء المقابلة الجامعية وأي مقابلة

المقابلة الجامعية هي أول الطريق نحو المستقبل وهي لا تقل أهمية أبدًا عن المذاكرة والدرجات لذلك يجب أن تتأكد أنك قادر على اجتيازها
5.0 (1)

احرص أن يكون الانطباع الذي تتركه أثناء المقابلة انطباعاً جيداً قبل أن تطأ قدمك غرفة المقابلة، تأكد من أن تمتلك إجابات على أكثر من  ١٢ سؤالا شائعا أثناء المقابلات. وإذا أردت أن تكون مستعداً جداً ففكّر أيضاً بإجابات على ٢٠ سؤالا إضافيا من أسئلة المقابلات. تذكّر أن المقابلة الجامعية ربما لا تكون أهم مرحلة من مراحل تقديمك؛ لكنها يمكن أن تساعدك إذا تركت انطباعاً جيداً. عندما يكون لدى الجامعة قبول شمولي، فإن المقابلة هي مكان جيد لتضيف بصمة مميزة على تقديمك. فالانطباع السيئ يمكن أن يقلل من فرصك في الحصول على قبول.

أثناء المقابلة:

١- لا تتأخر :

الأشخاص الذين سيجرون مقابلة معك هم أشخاص مشغولون. ربما يقتطع الذين يجرون المقابلات من وقت وظائفهم ذات الدوام الكامل حتى يقابلوك، وغالباً ما يكون لدى لجنة القبول الجامعي مواعيد متتالية محددة. فالتأخير يعرقل الجداول ويبين عدم مسؤوليتك. وعندما تتأخر لن تبدأ مقابلتك مع محاور منزعج فقط، بل أيضاً تُبين أنك ستكون طالباً جامعياً سيئاً. عادةً ما يعاني الطلاب الذين لا يستطيعون إدارة وقتهم أثناء دراستهم الجامعية.

٢- لا ترتدِ ملابس غير ملائمة :

ملابس العمل غير الرسمية هي رهانك الأكثر أمانا، ولكن أهم شيء هو أن تكون أنيقاً ومرتباً. سوف تبدو كشخص غير مهتم إذا أتيت للمقابلة وأنت ترتدي بنطالاً ممزقاً أو إزارا. تذكّر أن الإرشادات المتعلقة بالملابس تختلف بحسب هوية الكلية والوقت من السنة.

٣- لا تكن قليل الكلام :

يريد الشخص الذي يجري معك المقابلة أن يتعرف عليك. فإذا أجبت على كل سؤال بـ”نعم” أو “لا” أو بهمهمة، فإنك لن تثير إعجاب أي شخص ولن تثبت أنه بإمكانك المساهمة في إثراء الحياة الثقافية في الجامعة. فحتى تكون مقابلتك ناجحة، أظهر اهتمامك بالجامعة. إن الصمت والإجابات القصيرة غالباً ما يجعلانك تبدو غير مهتم.

٤- لا تجهز كلاماً :

أنت تريد أن تبدو على طبيعتك أثناء المقابلة. فإذا أعددت إجابات على أسئلةٍ مّا؛ فربما تبدو متصنعاً وغير صادق. إذا كانت الجامعة تُجري مقابلات، فالسبب هو أن لديها قبولاً شمولياً. كما أن الجامعة ترغب في التعرف عليك بشكل صحيح، والحديث المتصنع لا يساعدك في هذه الحالة.

٥- لا تمضغ علكة :

مضغ العلكة مزعج ومشتت للانتباه، كما أنه يبين عدم احترامك للآخرين. فأنت تريد أن يستمع الشخص الذين يجري المقابلة معك إلى إجاباتك وليس إلى صوت مضغ العلكة في فمك.

٦- لا تصطحب والديك :

يريد الشخص الذي يجري مقابلة معك أن يتعرف عليك وليس على والديك. من الصعب أيضاً أن تبدو ناضجاً بما فيه الكفاية للالتحاق بالجامعة إن كان والدك هو من يطرح الأسئلة بدلاً عنك. غالباً لن يتم دعوة والديك لحضور المقابلة، ومن الأفضل ألا تسأل عما إذا كان يمكنهم الحضور. تعلمُك الجامعة الاستقلالية، والمقابلة هي إحدى أولى الأماكن التي يمكنك أن تبين فيها أنك مستعدٌ للتحدي.

٧- لا تظهر عدم الاهتمام :

يجب أن يكون هذا أمراً بديهياً و لا يحتاج للتفكير، ولكنك سُتفاجئ مما يقوله بعض الطلاب. فبعض التعليقات مثل “هذه مدرستي الاحتياطية” أو “أنا هنا لأن والداي طلبا مني أن أقدّم طلباً” هي وسيلة سهلة لخسارة النقاط أثناء المقابلة. عندما تعلن الجامعات عن عروض قبول فهي تريد الحصول على عائدات مرتفعة من تلك العروض، والطلاب غير المهتمين لن يساعدوا الجامعات في تحقيق ذلك الهدف المهم.

٨- لا تهمل البحث عن الجامعة :

إذا طرحت أسئلة يمكنك إيجاد إجاباتها بسهولة في موقع الجامعة فإنك توجّه رسالة توضح أنك لا تهتم بما فيه الكفاية بالجامعة حتى تبحث قليلاً عنها. اطرح الأسئلة التي تبيّن أنك تعرف الجامعة، مثل: “أنا مهتم ببرنامج مراتب الشرف الخاص بكم، هل يمكنك أن تخبرني المزيد عنه؟” وأما الأسئلة عن مساحة المدرسة أو معايير القبول فيمكنك بسهولة معرفة إجاباتها بنفسك (على سبيل المثال، ابحث عن الجامعة في قائمة أسماء الجامعات من الألف إلى الياء).

٩- لا تكذب :

ينبغي أن يكون هذا أمراً واضحاً، ولكن بعض الطلاب يتورطون في مشاكل عندما يُزيّفون نصف الحقائق أو يبالغون أثناء المقابلة.

١٠- لا تكن وقحاً :

الأخلاق الحسنة لها تأثير كبير. صافح من سيجري معك المقابلة وخاطبه باسمه. قل “شكراً”. عرّف بوالديك إذا كانوا في مكان الانتظار. قل “شكرا” مرة أخرى. أرسل رسالة شكر. الأشخاص الذين يجرون المقابلات يبحثون عن أشخاص يساهمون في المجتمع الجامعي بطرق إيجابية؛ ولذلك فالطلاب الوقحون غيرُ مرحّبٍ بهم.

للأسف :(

متصفحك غير مدعوم، من فضلك قم بالترقية لمتصفح أحدث!