العادات الست لنجاح أي فريق عمل

كيف يمكنني تكوين فريق عمل ناجح؟ هذا ما يجب على كل قائد فعال أن يجتهد بالإجابة عليه.
4.7 (3)

كيف يمكنني تكوين فريق عمل ناجح ؟ هذا ما يجب على كل قائد فعال أن يجتهد بالإجابة عليه ولا ضير أن يسلك جميع الوسائل المشروعة لتحقيق ذلك . لذا نجاح الفريق في عمله يعتمد على ستة أساسات هي قوام العمل الناجح وجميعها تؤثر بشكل أو بآخر على بعضها . لذا من المهم أن يبحث و ويختار فريق عمل مُدرب ذا كفاءة و إمكانيات عالية يستوعب الأمور بشكل إيجابي وناجح في إيجاد حلول لمشكلات العمل . مهما اختلف الاسم الوظيفي والمستوى الإداري إلا أنه يبقى العمل الناجح هو  أهم هدف تسعى إليه  منظومة العمل

العادة الأولى :تكوين مهاراتك

لا ننسى أن الموظف هو الجزء الأساسي الذي يعتبر اللبنة الرئيسية التي تقوم عليها المنظومة. لذا يبدو أنه من الأكيد أن جميع أصحاب العمل يتفقون على اختيار الموظف المثالي الناجح الذي يتحمل المسؤولية و يمكن الاعتماد عليه ولديه القدرة على أداء المهام المسندة إليه، ولا ننسى التزامه بالمواعيد وقدرته في إدارة وتنظيم الوقت  فلا يضيع وقته في أمور غير مهمة وتافهة . ومن المهم أن يكون قارئًا ومتابعًا جيدًا للأحداث التي تحدث في بيئته الاجتماعية وأيضا يحرص على استخدام المهارات والمعارف المكتسبة في إنجاز العمل مثل إجادة استخدام الحاسب الآلي في مجال شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها وأهمية تطوير تلك المهارات تقنيًا وتطبيقها   في مجال العمل لكسب الجهد والوقت . فمن الجميل أن تُعزز الإنتاجية من خلال استخدام التقنية الحديثة والاستعانة بمصادر خارجية جديدة

العادة الثانية: حسن التعامل مع الآخرين

الروح الإيجابية هي ما يقوي الترابط بين فريق العمل الواحد وتحفزهم على الإنتاج والتمييز . لذا أهم قاعدة يجب على صاحب العمل أن يتذكرها دائمًا  هي: “أن كل الناس يتطلعون لمشاعر التقدير من الآخرين” . وأيضًا لا ننسى أن بيئة العمل  تفرض علينا قواعد وخطوطا عريضة من خلال التركيز على “ست عادات” هي قوام الفريق الناجح، و فن التعامل مع الآخرين مطلوب لضمان حسن سير العمل وتحقيق نجاح التواصل بين الموظف و مديره الذي يقع على عاتقه الكثير من الجهد وأيضًا لبناء العلاقات الإيجابية بين زملاء العمل . لأن الجميع في مركب واحد وكلٌ له دوره في تحقيق أهداف المنظمة .

العادة الثالثة: المٌتابعة الفعالة

العمل الفعّال والناجح هو الذي يجمع أفراده بين قليل من الكفاءة المهنية وكثير من التوافق فيما بينهم بالإضافة إلى متابعة العمل وفق مجموعة من القيم والمفاهيم ‫. فعالية أهمية متابعة العمل هو أن تدرك أن المسؤولية التي على عاتقك ليست إلا خطوة في سلم النجاح الذي تسعى إليه ومحاولتك الدائمة للانتصار على الذات وتطويع النفس وقيادتها وتعويدها على مواجهة المسؤوليات والالتزام بالمبادئ والقيم .لذا  عند اختيارك لوظيفة ما خذ وقتك في التعرف على نفسك ومنهج عملك، فالمرونة وسرعة التكيف توفر عليك الكثير من المشقة

العادة الرابعة: التعامل الجيد مع ضغوط العمل

بديهيًا أن كثرة العمل تولد الكثير من الضغوط أثناء ممارسته، وهذه الضغوط تحتاج إلى الكثير من الجهد والصبر، لذا القوة التي تٌلاحظ على الموظف نتيجة للإعجاب الشديد  به من قبل رئيسة وزملائه هي امتلاكه  لبعض الصفات  أو السمات الشخصية للموظف الناجح التي تجعل منه عنصرا لا يُستغنى عنه في ظروف تسريح العمالة عندما تضطر جهة العمل لذلك ‫. وهذا نتيجة التكيف مع المتغيرات فضلاً عن  قدرته الهائلة في التعامل مع مختلف ضغوط العمل ‫.لذلك قوة التحمل والعمل تحت ضغط نفسي ، أوعقلي ، أو جسمي هى التي تقيس لنا مدى صلابته وقدرته على المواصلة آملا منه في التفوق والتميز .

العادة الخامسة: تطوير الذات بالتعلم والتعليم المحترف

الاحتراف في مجال العمل أمر مهم لا بد منه ، لأنه ينقل العامل من المستوى الذي هو فيه إلى مستوى آخر و أفضل من اللي يليه ، كما أنه يجعله في تطور مستمر ‫ليكون ملما بجوانب الشيء الذي يريد أن يبدع فيه ‫.وهناك خطوات كثيرة يجب على العامل الناجح أن يسعى إلى المضي فيها منها أن ينظر إلى ما بيده هو من قدرات و أدوات و استغلالها في تحقيق هدفه والإصرار على الإبداع في العمل والإتيان بكل ما هو جديد ومبتكر ليساهم في تطوير انتاجية العمل ‫. الموظف المبدع يجب أن يخرج عن المألوف ويحرص على التفكير بطرق أخرى غير متوقعه ومجنونة بعض الشيء ‫.

العادة السادسة: التخطيط ‫.. بمهارة وفن

من أجل عمل صحيح لا بد من تخطيط صحيح،  ‫لذافالمفتاح الرئيسي في العمل الناجح هو التخطيط الواعي ذو الأساس المتين من الجودة والدقة في التفكير ‫.الاستراتيجية المٌنظمة تبدأ بمقارنة الوضع الحالي بالوضع المراد الوصول إليه ومحاولة تحديد الفجوة والعمل على تحسين الأداء و وضع خطط لمعالجة المشاكل التي تم تحديدها ‫. وكذلك الاهتمام باستثمار رأس المال البشري والعمل على تطوير السلوك الإيجابي والتقليل من السلبية ‫.

 

هذه المقالة مترجمة بإشراف مشروع إدراك لأنشطة الترجمة التطوعية والتعاون مع المؤسسات القيَميّة غير الربحية

لديك مشروع؟

اطلب تغطية مجانية

للأسف :(

متصفحك غير مدعوم، من فضلك قم بالترقية لمتصفح أحدث!