في سوق مزدحم: ثلاث طرائق ليكون مشروعك بارزًا

الكثير من المشاريع تكاثرت هذه الأيام، ليصبح الهدف الأهم هو البروز في سوق مزدحم. اجعل مشروعك بارزًا باتباعك هذه الطرائق
4.8
4 أصوات

السوق ممتلئ هذه الأيام بالكثير ممن يتنافسون في منافسة شرسة لا تبقي ولا تذر ليصلوا إلى القمة، لكن كن على يقين أن بعد كل عسر يسر. فيما يأتي ثلاث طرائق ستجعل مشروعك مميزًا وبارزًا.

إن كنت قد بدأت مشروعك وتواجه وقتًا عصيبًا في بحر تتلاطم فيه أمواج هوامير التجارة، إذًا هذا المقال كتب من أجلك.

1- أظهر وجودك البشري

تنسى معظم الشركات في الكثير من الأحيان أن العملاء بشر ودائمًا ما يفضل البشر الشراء من بشر مثلهم وليس من شركات مجهولة بلا هوية بشرية تمثلها! لكن في ظل استخدام الشركات استراتيجية الأنظمة الآلية والبيانات الضخمة في مواقع التواصل الاجتماعي فإن العامل الإنساني يختفي أحيانًا، لذا عليك أن تكون بشريًا قدر المستطاع، مما يعني أن تركز على الواقعية والثقة والشغف.

تذكر أنك إنسان وليس آلة مبرمجة على فعل ما تؤمر، وهنا قليل من النصائح ستساعدك لتكون أكثر مرونة:

·  لا تكن جديًا أكثر من اللازم، ولا تخشَ ارتكاب الأخطاء.

·  أنشئ صفحة “من نحن” وعرّف بها عن مشروعك واجعلها خالية من مصطلحات العمل المعقدة، واحرص على أن تكون حيوية بكتابة حكايات عن موظفيك مثلا، كأفلامهم المفضلة، الأخطاء التي ارتكبوها أو شغفهم في الحياة.

·  اعرض صورًا أو مقاطع فيديو لفريق عملك تظهركم فريقًا منسجمًا.

·  تفاعل مع المتابعين في مواقع التواصل الاجتماعي، لا تفتح فاك مندهشًا! فبدلاً من الاستخدام الصارم والجدي لمواقع التواصل الاجتماعي كوسيلة لترويج منتجك فقط، تحدث وتفاعل مع متابعيك وأجب على أسئلتهم.

·  ذيّل اسمك في آخر كل رسالة ترسلها سواء على البريد الإلكتروني أو مواقع التواصل ليشعر العميل أن هناك شخصًا حقيقيًا خلف شاشة الحاسوب.

2- ركز على العلاقات

يفترض الأشخاص الذين يبنون العلامات التجارية لأجل لقمة العيش أنه ليس هناك إلا طريقة أو طريقتين لإقامة العلاقات في الساحة الرقمية الحالية هما: مواقع التواصل الاجتماعي والبريد الإلكتروني، لكن تذكر أن الناس لا يشترون من شركات، وإنما يشترون من أشخاص مثلهم، لذا على كل صاحب عمل أن يكون حسن المظهر والأخلاق ويركز على إقامة العلاقات مع الزبائن والحفاظ عليها، سواء كانوا متسوقين لحظيين أو عملاء دائمين.

إليك بعض النصائح التي ستساعدك في معرفة كيفية إنشاء علاقات طويلة الأمد ومربحة مع عملائك:

· تواصل مع عملائك تواصلًا دائمًا ومنتظمًا. أنشئ رسائل بريد ترحيبية ولتكن بأسلوب فريد وتفاعلي وأرسلها لقوائمك التسويقية ولعملائك أيضًا.

· كافئ عملائك بخصومات خاصة وصفقات استثنائية، فقط ألقِ نظرة على شركة مقاهي ستاربكس التي أعلنت عن قفزة في نسبة الإيرادات بنسبة ٢٦٪‏ وارتفاع الأرباح بنسبة ١١٪‏ بفضل برنامج المكافآت الذي تتبعه.

· اسأل عملاءك عن آراءهم وتعقيباتهم عن الخدمات التي تقدمها، فالعملاء يشعرون بقيمتهم عندما يشعرون بأن آراءهم محل اهتمام. يمكنك معرفة أراء عملائك عن طريق استبيان قياس رضى العميل أو عن طريق البريد الإلكتروني.

· كن صادقًا وصريحًا خصوصًا فيما يتعلق بأخطائك.

3- طور نقاط قوتك

أفضل طريقة لتتميز وتبرز تكمن في تحديد الشيء الذي تعرف أنك تبدع فيه ومن ثم تواصل عليه. ربما تعرف تمامًا مواطن قوتك الشخصية، لكن كيف تعرف مواطن قوتك في مشروعك خصوصًا إن كان مشروعًا على الإنترنت. انتبه أن تنخدع بعدد المستخدمين المسجلين أو بأعداد زوار الصفحة. إن المكاسب ونقاط القوة وهل هذا يصلح أم لا، كل تلك المقاييس يحددها في الأساس شيء واحد وهو معدل التحويل والذي يعني ” تحويل زوار الموقع إلى زبائن”

أوبتومزلي ” Optimizely” هي أداه وجدت لتركز على النقطة التي ذكرنها للتو. تتيح هذه الخدمة للأشخاص، الذين لا يمتلكون خبرة تقنية، عمل تغييرات على مواقعهم لمعرفة كيف يتفاعل الزوار مع الموقع ومعرفة أي التغييرات أدت إلى نتيجة أفضل، بل وربما يحصلون على نتائج فورية.

ترين ديمون ” TrenDemon” هي خدمة أخرى تتيح لك معرفة مواطن قوة موقعك، من نشر المدونات إلى صفحات الهبوط ” landing pages” إلى تسجيل الاشتراكات، تجد هذه الشركة طرقًا وصفحات في موقعك مما ينتج معدل تحويل أفضل، لتربط المستخدمين بعد ذلك بالمحتوى وأزرار “اتخاذ الإجراء” أو ما تعرف بـ “Call to Action – CATs” المخصصة بناء على الوقت الفعلي الذي يكون فيه المستخدم نشطًا، وذلك بتحديد أكثر جولات الزوار ربحًا على موقعك.

سواء كنت تستخدم مثل هذه الأدوات أو لا، فالمقصود أن تبني نقاط قوتك بتحليل المحتوى والاستراتيجيات الأكثر فعالية، مع حرصك على أن تكون على اطلاع دائم بآخر المستجدات وإضافة الحس البشري إلى موقعك أو تطبيقك كما ذكرنا والتركيز على العلاقات مع عملائك، كل ذلك سيساعدك وسيجعل ما تقدمه موثوق وذي سمعة جيدة تجعل العملاء يتجهون إليه.

 

مترجم

ما رأيك بمقالة مها؟

4.8
4 أصوات

تعليقك يُثري المقالة!



للأسف :(

متصفحك غير مدعوم، من فضلك قم بالترقية لمتصفح أحدث!