١١ نصيحة تساعدك على التأقلم في بيئة العمل الجديدة

أيامك الأولى في بيئة العمل الجديدة ستعرضك لتحديات وقد تكون مفصلية في تشكيل الانطباع الأول، فلذلك تحتاج لبعض الممارسات للتأقلم.
4.5 (13)

تمثل بيئة العمل الجديدة الفصل الأول من تجربة مثيرة في مسارك المهني. وفي أول أيامك هناك، يكون ذهنك منشغلاً بعدة أمور على الصعيد الشخصي والمهني، ولأن تأقلمك في بيئة عملك عنصر مهم لنجاحك فيه، يهدف هذا المقال لتسليط الضوء على كيفية التأقلم مع بيئة العمل الجديدة.

دونك بعض النصائح في هذا الموضوع

قبل البدء

إذا كنت منتقلاً من وظيفة لأخرى، فاحرص على أن تكون هناك فترة راحة بين مغادرة عملك القديم وبداية عملك الجديد. استغل هذه الفترة في تصفية ذهنك، وإراحة بدنك، والاستعداد نفسياً وذهنياً لبدء عملك الجديد.

المعرفة

إن معرفتك بمشاريع وبرامج وخدمات الشركة التي تقدمت لفرصة عمل لديها ليس مفيدا فقط أثناء مقابلتك الوظيفية، بل إن هذه المعرفة ستساعدك على التعرف على أفراد الشركة في أيامك الأولى. ستكون لك العديد من المواضيع والأسئلة التي بإمكانك استخدامها لبدء الحديث مع زملائك الجدد.

أنت واحد من مئات الكتاب المميزين الذين يشاركون في صناعة محتوى فريد بمشاركة تجاربهم وخبراتهم على موقع زد.المزيد عن سباق الخمسين مقالة

عرّف بنفسك

في أي بيئة عمل، خصوصاً الشركات الكبيرة، يعتاد أفرادها على رؤية وجوه جديدة بين فترة وأخرى. بادر بإلقاء التحية، والتعريف بمن تكون، ولتكن ابتسامتك أول ما يرون منك. لن يستغرق الأمر طويلا حتى يعرفك الكثيرون باسمك، وهذا سيساعد في تأقلمك مع بيئة عملك.

كن ودوداً وبشوشاً مع زملائك الجدد

علاقتك بمن حولك في بيئة العمل عامل رئيس في نجاح الشركة بشكل عام، وتعزيز جو من المودة والإخاء بين أفرادها. عرّف بنفسك عند مقابلة الآخرين، شاركهم الحوار ولا تتردد في طرح أي سؤال قد يخطر ببالك.

لا تتردد في طرح أي سؤال

حريٌ بالمرء أن يعتمد على نفسه في كل أمر، لكن لا تدع ذلك يمنعك من طرح الأسئلة على زملاء عملك، فمن خلالها ستصل للمعلومات التي تبحث عنها بشكل أسرع، وستتاح لك فرص معرفة من حولك.

حاول ألا ترفض دعوة من زملائك

في الأسابيع الأولى من بداية عملك الجديد، ستتشكل في أذهان من حولك انطباعات عامة عنك. هذه الانطباعات مبينة على ما يلاحظونه من قولك وفعلك. احرص دوما على التصرف بمهنية ولباقة. وفي سعي بعض الأفراد لمعرفتك أكثر، قد يدعونك لمشاركتهم الغداء، أو حضور مباراة…إلخ. مالم يكن عندك مانع قسري يدعوك للرفض، اقبل دعوتهم.

تأقلم مع بيئة عملك

يؤمن الكثير أن تأقلم الإنسان مع بيئة عمله سبب رئيس لنجاحه، ويتأتى ذلك بفعل ما ذكر أعلاه، وبقضاء بعض الوقت للاستكشاف والتعرف على طبيعة بيئة العمل، على سبيل المثال: أين يمكنك الحصول على كوب من القهوة! أين يمكنك الحصول على ورق للطباعة، الخ. كما يعمد الكثير لإضفاء طابع من الشخصية على مكاتبهم الخاصة، وذلك بوضع صور لأسرهم، أو تحف أو قطع فنية لها ارتباط خاص، أو ذكرى مميزة.

اعرض أفكارك

أثناء الاجتماعات وورش العصف الذهني، احرص على مشاركة من حولك أفكارك، وخصوصا عندما تلحظ أمرا قد غفل عنه البقية، فترددك في ذلك يعني منحك الفرصة للآخرين أن يطرحوا فكرتك نيابة عنك، وكل ما ستقوله تباعاً لذلك سيبدو وكأنك بنيته على ما قد سمعته من الآخرين.

كن محايداً

من الطبيعي في كثير من بيئات العمل المختلفة أن تحدث نزاعات بين الأفراد، وبالتالي أن تتشكل بعض التحزبات. مثل هذه التحزبات قد تحدث لاختلاف في الشخصية، أو في طرق أداء العمل، أو تحقيق الأهداف، أو غير ذلك. أياً كانت، عليك تجنب أن تقف في صف فريق دون آخر، ففعل ذلك قد يكون فيه تجن على الطرف الآخر، وأنت غنى عن أن تشغل نفسك بمعرفة التفاصيل الدقيقة لأي نزاع لست طرفاً فيه. ليكن موقفك واضحاً للجميع: أنت هنا لتؤدي عملك في بيئة عمل هادئة، وعلاقة حسنة مع الجميع.

أظهِر لمن حولك قدراتك و مهاراتك

إن اختيار الشركة تعيينك لهذه الوظيفة دليل على نجاحك في المقابلة الشخصية، وإخبارهم بقدراتك ومهاراتك. احرص عندما تبدأ عملك أن تستغل قدراتك في تنفيذ مهامك ومسؤولياتك، ولتكن عامل تأثير إيجابي في عملك. إن احتاجك زميل لأمر تُجيده، نفّذه إن لم يتعارض ذلك مع أي سياسة للشركة، واحرص على تعليم الزميل كيف يقوم بتنفيذ الأمر بنفسه مستقبلاً.

لا تقارن بين بيئتي عمل

من الطبيعي أن تجد في بيئة عملك الجديدة أموراً كثيرة إيجابية، وبعض الأمور السلبية. ركز على الجانب الإيجابي، واجعله دافعا لك للاجتهاد في عملك، وأدائه على أكمل وجه، ولا تشغل ذهنك بالمقارنة بين بيئة عملك السابقة والحالية، فذلك لن يخدمك بشيء.

مع تمنياتي لك ببداية موفقة، ونجاحات عديدة.

لديك مشروع؟

اطلب تغطية مجانية

للأسف :(

متصفحك غير مدعوم، من فضلك قم بالترقية لمتصفح أحدث!