كيف يمكنك الفوز بعرض العمل من أول مقابلة؟

المقابلة الشخصية من أكثر المواقف التي تسبب الرعب والتوتر في نفوس الجميع ،يجب أن تفكر بهدوء وتخبر نفسك أن الأمر ليس مستحيل اجتيازه
3.8 (4)

تعد مقابلة العمل مرحلة من المراحل التي يمر بها أي باحث عن عمل، وهذه المرحلة هي أولى مراحل النجاح بالوظيفة أو آخر مرحلة لك في اغتنام هذه الفرصة. وتكاد لا تجد موقعًا إلا وقد عرج على هذه القضية وأدرج الأسئلة المتوقعة وكيفية الإجابة عنها.  وقد أصبحت الإجابات نمطية ومعروفة. مثال لذلك إذا سُئلت: لماذا تريد تغيير عملك الحالي؟ فالجواب النمطي: “أبحث عن فرصة للتطور”، أو “قد قدمت كل ما أستطيع في عملي الحالي وأبحث عن شركة أستطيع الإنجاز فيها وتوسيع معارفي”. ولكن كل هذه الأجوبة صارت مبتذلة ومصطنعة، ويظهر لموظف التوظيف زيف هذه الأجوبة لأنها قد صارت متوقعة أيضًا.

وتجد النوع الآخر يخطئ في هذه المرحلة من خلال تجاهلهم بقصد أو بدون قصد لبعض الأمور المهمة التي يمكن أن تجذب صاحب العمل وتلفت انتباهه.
في هذا المقال، أود مشاركتكم بعض النقاط المهمة التي إذا اتبعتها ستحصل على الوظيفة بإذن الله.

اسأل عمن ستقابل وابحث عنه في الشابكة

تعرف على من ستقابل على نحو جيد. معلومة بسيطة يمكن أن تلفت انتباهك وتستطيع التركيز عليها أثناء المقابلة وتثير اهتمام مَن ستقابل وتعطيك الأولوية أثناء المقابلة. التعرف على الشخص الذي ستقابله يساعدك في اختبار المواضيع المناسبة وتجنب غير المناسبة، والذي بدوره سيسهم في خلق جو من التألف والانسجام مع الشخص الذي ستقابله.

لا تهمل موقع الشركة

يهمل العديد من المتقدمين للوظائف الاطلاع عَلى موقع الشركة للتعرف على الشركة ونشاطها ونموذج العمل المتبع ونوعية البيئة المطبقة وحتى منتجات الشركة. وهذا بدوره سيجعل مقابلتك تتجه نحو عدم الاتزان والتخبط بالإجابات، ومن ثم إظهارك أمام صاحب العمل بموقف محرج وكنتيجة قد تخسر فرصتك في الفوز بالوظيفة.

أنت واحد من مئات الكتاب المميزين الذين يشاركون في صناعة محتوى فريد بمشاركة تجاربهم وخبراتهم على موقع زد.المزيد عن سباق الخمسين مقالة

ظهورك كشخص مطّلع محب للمعرفة ومهتم بالشركة سيترك انطباعا مميزا لدى صاحب الشركة بأنك شخص يمكن الاعتماد عليه ومناسب لفريق العمل حتى لو كانت خبرتك ليست كبيرة. ويتحدث بعض الاشخاص كثيرًا عن سرعة تعلمه وحبه للتعلم، ولكن بدون دليل ستكون مجرد كلمات لا تستقر في عقل من تقابله.

لا تهمل التخطيط للمقابلة

خطط قبل الذهاب للمقابلة وتوقع الأسئلة ومواقف معينة متوقعة مثل مقابلتك لمدير من نفس الجنسية أو مدير كبير بالعمر أو مدير جاف وقاس، وابنِ سيناريوهات للمقابلة بحيث تنتهي بفوزك بهذه الفرصة.

الشخص الذي يملك خطة يعلم إلى أين يتجه؛ وكما يقولون: “عندما لا تملك خطة فكل الطرق ستؤدي بك إلى المجهول”. التخطيط الجيد يعطيك أفضلية للتصرف في المواقف المختلفة بطريقة سليمة تتناسب مع كل موقف.

فكر تفكيرا مختلفا

معظم مقابلات العمل تمضي على نحو روتيني في حين يبحث أصحاب العمل عن أشخاص يحدثون تغييرًا في التعامل، أو الآليات، أو يثبتون أنهم أهل للوظيفة. لذا فكر بطرق مختلفة. فكر بنموذج معين سيساعد الشركة في تحسين عملها، أو ادرس نقاطا في الشركة تحتاج إلى تحسين وأوجِد اقتراحات لذلك، فكر لماذا يمكن لتوظيفك أن يضيف للشركة وحاول طرح هذه الأفكار خلال مقابلتك.

ابحث عن الشركة في الشابكة

ابحث في الشابكة عن الشركة ومجال الشركة والمنافسين والمجال الذي تتخصص به الشركة كما هو الحال مع الشخص الذي ستقابله – تم ذكرها كأول مهمة لك. هذا سيعطيك فرصة أكبر لخلق جو من الإلفة مع صاحب الشركة أو الشخص المسئول في المقابلة. أيضًا، احضِر إلى المقابلة باكرًا وتعرف على المؤسسة والمكان، هذا كفيل بخلق جو من الارتياح والطمأنينة والتي بدورها ستؤثر على قدرتك عند طرح الأسئلة ومناقشة الأفكار.

حاول أن تخلق نظرة أولية متزنة وواثقة

هم بحاجتك كما أنت بحاجتهم، ولو لم تكن قد أثرت إعجابهم لما دعوك لمقابلتهم، فقط ثق بنفسك وانطلق. خلال المقابلة، اجعل المقابلة ذات فعالية، اسأل واستفسر وناقش. ودع السؤال عن القسم المالي حتى يتم طرحه من قبل صاحب العمل.

تفاعلك مع الشخص الذي ستقابله سيعطيك أولية في التعرف على خبايا الشركة والفرص المتاحة، وفي نفس الوقت سيظهرك أمام صاحب الوظيفة أكثر ثقة واتزانًا.

ارسل رسالة شكر وحاول التواصل

تواصل مع من قابلت من خلال حسابك على لينكدان وتابع متابعة مستمرة حتى تحصل على إجابة مهما كانت هذه الإجابة سلبية أو ايجابية. وفِي كل مرة اسأل متى يمكنك المتابعة مجددًا.

إنّ اتباعك لهذه الخطوات سيزيد فرصتك في الفوز بهذه الفرصة وسيدفع أصحاب العمل لتقديم عرض أفضل. إذا اتّبعت هذه النصائح، ستنال فرصتك بإذن الله.

لديك مشروع؟

اطلب تغطية مجانية

للأسف :(

متصفحك غير مدعوم، من فضلك قم بالترقية لمتصفح أحدث!