لرواد الأعمال المتطلعين: ٣ قطاعات بإمكانيات وأفكار تجارية هائلة

يواجه رواد الأعمال تحديات كبيرة فيما يخص مجالات العمل،خاصة مع انتشار قاعدة مستخدمي الإنترنت والأعمال الجديدة التي تظهر يوميا
3.2 (5)

إذا تعلمت شيئًا واحدًا على مرّ السنين من عملي في مجتمع الشركات الناشئة، فذلك هو أن ظهور “فكرة تغيير اللعبة” هو جزء صغير جدًا من المعادلة. في الواقع، إذا جلست وأجريت عصفًا ذهنيًا لمدة نصف يوم مع مجموعة من رواد الأعمال فأنا متأكد من أنك ستصل في نهاية المطاف إلى أكثر من بضعة أفكار يمكن اعتبارها فرصًا تجارية قابلة للتطبيق إذا تم تنفيذها تنفيذًا صحيحًا.

وهذا هو المغزى هنا: الأفكار ليست كلها صعبة المنال، لكن التنفيذ الصحيح لتلك الأفكار هو في الواقع أمر نادر، وهو ما يفصل النجاحات عن الفشل في كل مرة. ولهذا السبب، غالباً ما أنصح أولئك الذين يحرصون على بدء أعمالهم التجارية الخاصة بعدم تمزيق شعرهم في محاولة للتفكير في “الشيء الكبير التالي”؛ فالكثير من أفكار المؤسسات الناشئة المتداولة ليست فريدة حقًا. وبالفعل، فإن معظم تلك الأفكار التي تبلغ قيمتها مليارات الدولارات تم اقتراضها ببساطة من الآخرين – اقتراضها من الأسواق.

الآن، ففكرتك التجارية مهمة للغاية، بمعنى أنها يجب أن تكون شيئًا أنت شغوفٌ به، لكنني أعتقد أنه من أفضل الطرق للعثور على فكرة أنت متحمس لها – عندما لا يكون ذلك واضحًا بالنسبة لك – هو ببساطة إجراء بعض أبحاث السوق ومعرفة القطاعات التي تزداد إثارة، ثم انظر بعمق إلى تلك القطاعات أو المفاهيم التي تجذب انتباهك لمعرفة ما إذا كان بإمكانك الوصول إلى “لحظة الاكتشاف المقترضة”.

لذا سنلقي نظرة على ثلاثة قطاعات أعتقد أنها ستوفر فرص البدء التي لا نهاية لها في السنوات القادمة.

أنت واحد من مئات الكتاب المميزين الذين يشاركون في صناعة محتوى فريد بمشاركة تجاربهم وخبراتهم على موقع زد.المزيد عن سباق الخمسين مقالة

#1 بدائل البريد الإلكتروني

هناك اعتقاد متزايد في عالم الأعمال أن البريد الإلكتروني، كما نعرفه، هو شكل من أشكال التواصل البائسة. ويجب أن أقول إنني أتفق مع هذه الطريقة في التفكير.

ببساطة، البريد الإلكتروني، كما نستخدمه الآن، لا يصلح لأداء المهمة. إنه مُشتِّت للانتباه، ويستغرق الكثير من الوقت، كما أن عدم كفاءته باهظة التكلفة بالنسبة إلى الشركات. ففي دراسة حديثة أجرتها جامعة لوبورو أشارت إلى أن الشركات التجارية تخسر في المتوسط ما يبلغ ١٥.٠٠٠ دولار سنويًا لكل موظف نتيجة للوقت المهدَر في التعامل مع رسائل البريد الإلكتروني غير ذات الصلة وغير الضرورية.

في ضوء ذلك، تقوم العديد من الشركات بتطبيق بدائل البريد الإلكتروني في محاولة لاستعادة التحكم في صندوق البريد الوارد الخاص بها وقضاء المزيد من الوقت في القيام بمهامها الأساسية. لا شك أن أكبر المستفيدين من هذا الانتقال بعيداً عن البريد الإلكتروني التقليدي هو تطبيق Slack، وهو أداة تجمع كل قنوات الاتصال، بما في ذلك البريد الإلكتروني والمراسلة الفورية والوسائط الاجتماعية ومشاركة الملفات. وقد استفاد Slack من هذا الشعور المناهض للبريد الإلكتروني لدرجة أنه في عامه الثالث فقط، حقق بالفعل أرباحًا بلغت عدة مليارات من الدولارات.

هناك الكثير من الفرص هنا؛ إذا كان أداء Slack جيدًا بهذه السرعة، فمن الواضح أن هذا هو قمة جبل الجليد فقط، وسيحتاج رواد الأعمال الذين لديهم ميل للاتصالات، إلى إلقاء نظرة عن كثب على هذا الفضاء.

#2 التدريب والتعليم عبر الواقع الافتراضي

الواقع الافتراضي (VR) هو صناعة ذات إمكانيات كبيرة، ولكن على وجه الخصوص في مجال التعليم والتدريب. في “المعرض الكبير للإلكترونيات الاستهلاكية” (CES) الشهير في لاس فيجاس في يناير الماضي، كان القطاع التعليمي، في الواقع، هو صاحب الحظوة في التوقعات، أن يرى التأثير الأكبر نتيجة للواقع الافتراضي.

وليس من الصعب معرفة السبب. هل يمكنك أن تتخيل أي طريقة أفضل لإثارة خيال مجموعة من طلاب المدارس الثانوية من منحهم الفرصة لتجربة الطيران عبر الكون أو المشي تحت الأقواس الشهيرة في الحلبة الرومانية القديمة؟ وماذا عن التطبيقات الأكثر تقدمًا، مثل إمكانات الواقع الافتراضي في تدريب الأطباء أو الجراحين؟

وبطبيعة الحال، هناك الكثير من اللاعبين الكبار الذين يتنافسون على حصة السوق هنا، بما في ذلك فيس بوك وقوقل ومايكروسوفت. لكن الجهات الفاعلة في البنية التحتية غالباً ما تبادر ببساطة إلى وضع الإطار الذي يبدأ فيه المتخصصون في البناء. لذا، إذا كان التعليم هو الشيء الذي تريده، فستحتاج إلى إلقاء نظرة فاحصة على كيفية تغيير الواقع الافتراضي للطريقة التي نتعلم بها، لأنه ما من شك في أنك سوف تعثر على الكثير من الأفكار الرائعة هنا التي تحتاج ببساطة إلى لمسة رواد الأعمال المهرة لتحقيقها والتوصل إليها.

#3 الطائرات بدون طيار (المسيّرات)

لقد بدأت الطائرات بدون طيار بشكل كبير في السنوات القليلة الماضية، لدرجة أن سلطات الطيران في جميع أنحاء العالم تسعى جاهدة لإدخال أنظمة للتعامل مع الأعداد المتزايدة من هذه الأجهزة في سمائنا. في الواقع، في حين يتوقع مركز ABI Research  للأبحاث أن يتجاوز سوق المركبات غير المأهولة ٨.٤ مليار دولار بحلول عام ٢٠١٩، فإن الاستخدام التجاري للتكنولوجيا هو الذي سيهيمن على السوق. إنّ الفرص الحقيقية، وفقًا للمحللين، هي في الاستخدامات العملية لهذه التكنولوجيا في مجموعة من الصناعات من البناء إلى الزراعة.

التطبيقات هنا شاسعة حقًا: طائرات بدون طيار تقوم بتقييم الأضرار التي لحقت بناطحات السحاب، وتفتيش الأراضي الزراعية وحقول النفط والمناجم، مما يساعد على مكافحة حرائق الغابات من خلال توفير الصور وغيرها من تطبيقات الذكاء، على سبيل المثال لا الحصر. لا شك في أنه قطاع يلبي فيه الإبداع الاحتياجات العملية، وبالتالي فهو يمثل التحدي المثالي لرائد الأعمال الحقيقي.

لديك مشروع؟

اطلب تغطية مجانية

للأسف :(

متصفحك غير مدعوم، من فضلك قم بالترقية لمتصفح أحدث!