لا تقدم على الاستقالة من وظيفتك دون الإجابة عن هذه الأسئلة أولًا

عندما تترك وظيفة واعدة من الممكن أن يؤثر ذلك على حياتك المهنية على المدى الطويل. لذا قبل أن تترك وظيفتك الحالية أجب عن هذه الأسئلة
0.0 (0)

لا جدال في أن معظم من يقرأ هذه الكلمات الآن يفكر في الاستقالة وتغيير عمله أو فكر بعمل آخر مؤخرًا. فيقول مكتب إحصاءات العمل بالولايات المتحدة أن أكثر من يتنقلون من عمل لآخر هم الشباب بمعدل كل ثلاثة سنوات، بينما 12% ممن هم ما بين 30 إلى 34 سنه لا يغيرون عملهم لمدة 10 سنوات على الأقل. سواء كانت فكرة التغيير جيدة أم لا، هذه مسألة أخرى تماماً.

يساعدك التنقل من عمل لآخر على تسلق السلم الوظيفي بالشركة بسرعة أكبر أو على زيادة مرتبك بشكل أسرع من العلاوات السنوية. ولكن قد تكون سيرتك الذاتية المليئة بوظائف لم تمض فيها الكثير من الوقت ضدك عند تقديمك على وظيفة جديدة. خاصة عندما تترك وظيفة واعدة من الممكن أن يؤثر ذلك على حياتك المهنية على المدى الطويل. لذا قبل أن تترك وظيفتك الحالية من أجل أخرى جديدة، أجر هذا الاختبار أولاً:

قبل الاستقالة : هل تشعر بالبؤس؟

الحياة قصيرة جدا بما لا يكفي لتضييعها في البؤس. عليك أن تعرف ما إن كنت تمر بيوم تعيس أو أنك عالق داخل حلقة مستمرة من هذه المشاعر. (إليك هذه القاعدة البسيطة: يجب ألا ترعبك فكرة الذهاب إلى العمل)، إن كنت بائسًا من المكان غادره، ولكن فكر قبل أن تغادر إن كان هناك أي شيء يمكنك فعله أو طلبه مما قد يبعد عنك هذا البؤس.
عندما كان عمري 23 سنة سُلّمت لي إدارة فريق مكون من 26 مهندسًا. لم يكن لدي خبرة في علوم الحاسب الآلي ولا خلفية مسبقة في الإدارة، كانت مسؤوليات العمل كبيرة لدرجة أني لم أتمكن حتى أن أتظاهر بأني أجيد الأمر. كانت استراتيجيتي الإدارية الوحيدة هي سؤال المهندسين كل يوم عما يحتاجونه، أو أن أبقى بعيداً عن طريقهم، لقد شعرت أنني لست سوى متصنعٍ بائس. وبعد أسبوعين، أبلغت الفريق أسفي لعدم قدرتي على إدارتهم، فإذا بهم يخبروني ضاحكين أنني كنت أفضل مدير مرّ عليهم. كان السبب واضحًا بسبب أنني كنت مستمعًا جيدًا لهم. بعدها دربوني وعلموني كيف أحسن إدارتي. لذلك إن كنت لا تحب عملك ولكن تحب مكان العمل، يُفضل أن تخبر شخصًا ما عما يجول في خاطرك، كما يمكنك تحسين الوضع أكثر وتكون جزءا لا يتجزأ من حل المشكلة، وذلك بإحضار خطة لمديرك تبين له فيها كيف من يمكن أن تغير عملك.

قبل الاستقالة : هل تتقاضى ما يكفي من المال؟

كم من المال يعتبر كافيًا؟ أنا وشركائي المؤسسون لموقع ZipRecruiter وجدنا طريقتنا الفريدة لإنشاء مشروع ربحي برأس مال قليل. وفي كل شهر كان لدينا خياران، إما الحفاظ على الأرباح أو إعادة الاستثمار من أجل النمو. وكنا نطرح سؤالاً صريحًا على أنفسنا “ما مقدار المال الذي يعتبر كافيًا؟”
بدلاً من التجادل بلغة الأرقام، كنا نضع نمط الحياة التي نحتاجه في قائمة. قائمتي كانت بسيطة، تناول العشاء مع أسرتي كل ليلة، وتسجيل أطفالي في مدارس جيدة، والعمل ثلاث أيام في الأسبوع. وإذا نجح ما أفعله سيكون آخر شيء في قائمتي أن أسافر في درجة رجال الأعمال. إن توضيح النجاح فيما يتعلق بالحياة اليومية مقابل المال يسهل تحديد القدر الكافي من المال.

عندما يكون هدفك ومحفزك الأساسي هو المال، فمن المحتمل أن تنسى الأمور الأهم لرضاك اليومي، مثل المشاريع الصعبة والزملاء المتعاونين وفرص النمو المهني. لذلك فكر بحاجتك المالية بصدق، فإذا لم تكن حالك تسير على ما يرام فقد حان وقت الاستقالة من الوظيفة والمغادرة لمكان آخر.

قبل الاستقالة : هل هناك من يرشدك؟

هل لديك مشرف أو زميل ذو خبرة يهتم بمتابعة تطورك المهني؟ هل لديك زميل أو مرشد في شركتك تلجأ إليه عندما يكون لديك أسئلة مهنية؟ ليس من السهل أن تجد مثل هؤلاء الأشخاص، لكن إذا وجدتهم لا تتردد في طلب مساعدتهم. فالمرشد الممتاز من يوضح لك الطريق حتى تشعر بالرضى الوظيفي بدلًا من أن يدفعك لتغيير الوظيفة.

إذا لم تستطع التفكير في أي شخص ينطبق عليه هذا الوصف في شركتك الحالية، فالأمر يستحق الاستقالة والبحث عن فرصة أخرى.

مترجم

لديك مشروع؟

اطلب تغطية مجانية

للأسف :(

متصفحك غير مدعوم، من فضلك قم بالترقية لمتصفح أحدث!