خمس نصائح للإنتاجية وتقليل الإجهاد في العمل خلال رمضان

رمضان موسم يتطلب تغييرا مؤقتًا في حياة الفرد، ويؤثر هذا التغيير على بيئة العمل ومتطلباته ومستوى الإنتاجية والناجح من يتكيف معه.
4.0 (2)

حسن إدارة الوقت

بدأنا بها لأنك لن تستطيع تكييف واجباتك اليومية والمحافظة على إنتاجيتك دون إدارة جيدة لوقتك. في رمضان تحديدًا ستكون بأمس الحاجة لاستغلال كل دقيقة وعليك  تقسيم وقتك بين النوم والغذاء والعمل والعبادة وغيرها من شوونك. مثلا من حسن إدارة الوقت تجنب المجاملات والسهر، وكذلك استغلال الأوقات الضائعة وتأجيل ما يمكن تأجيله إلى ما بعد رمضان. ومن حُسن إدارة الوقت كذلك تجنب التلفاز والاستغناء عنه باليوتيوب حيث تشاهد ما تريد في الوقت الذي يناسبك.

تحدث مع مديرك

هذه خطوة جيدة لتشرح لمديرك ظروفك في هذا الشهر. ليس المقصود الاعتذار لقلة الإنتاجية أو التفريط في المهام، وإنما نعني أن تقترح حلولا للمحافظة على إنتاجيتك. فمثلا، بإمكانك أن تطلب منه الحضور المبكر والعمل في فترة الغداء مقابل الخروج المبكر من العمل. أو أن تقترح عليه بأن تكون الاجتماعات ولقاءات العملاء في بداية العمل حيث لم تُستهلك طاقتك وحتى يتسنى لك الخروج المبكر. مثل هذه الحلول ستُعطي مديرك انطباعًا جيدًا حول مهنيتك وجديتك في العمل والإنجاز، وكذلك ستناسب وضعك الرمضاني.

الاكتفاء من النوم

ذكرنا في مقال سابق بأن النوم أبو المعوقات حين يتعلق الأمر بالإنتاجية والإنجاز، فالسهر وقلة النوم يسببان خمولا وكسلا بقية اليوم، وحضورك للعمل دون اكتفاء من النوم يعني الإرهاق، فلا أنت نمت ولا أنت أنجزت. مشتتات النوم كثيرة في رمضان، فمنها المناسبات وبرامج التلفاز وغيرها. أيضا إذا كنت ممن يخرج من عمله قبيل الإفطار بساعتين أو ساعة فحاول ألا تنام حتى لا تضطر لسهر الليل، أو يمكنك الاكتفاء بغفوة قصيرة. يعود الأمر إلى إدارة وقتك فأنت أدرى الناس بنفسك.

استغل الطريق

ومن الأفكار الجيدة أيضا استغلال الطريق بين العمل والمنزل خاصة إن كنت غير محظوظ مثل الكثيرين الذين يقطعون ساعة أو ساعتين ذهابًا وعودة. فإن كنت تستخدم النقل العام كالحافلات والقطارات فهذه الفكرة تناسبك إما للنوم أو قراءة القرآن أو حتى لقضاء بعض مهام العمل كالرد على رسائل البريد الإلكتروني. وإن كنت ممن يذهب بسيارته فهل فكرت بأن تستعين بخدمة كريم أو أوبر في رمضان لتوفر وقتك لأمور أخرى؟

انقل بعض المهام للبيت!

بعض المهام لا تستلزم بيئة مكتبية أو اجتماعات أو استعانة بزميل، فلمَ لا تكون ضمن نقاشك مع مديرك كي تنقلها معك للبيت؟ ساعة بعد التراويح ستكون كافية لإنجاز مضاعف فجسمك يكون قد استعاد طاقته وكأس الشاي بجانبك. فكر فيما يمكنك نقله معك إلى البيت وجرب.

جودة التغذية

للتغذية أثر على إنتاجيتك وإن كان غير واضح. أنت تحتاج للغذاء لتمد جسمك بالطاقة التي يحتاجها في النهار ويستهلكها في العمل، فهل ستهمل وجبة السحور؟ بالطبع لا ينبغي لك ذلك. وفي نفس الوقت حاول تجنب السكريات والمقالي سواء في الفطور أو السحور وكذلك تجنب الإكثار من الأكل، فكلها سلوكيات تؤدي إلى الخمول. ينصح مختصو التغذية بالأطعمة الغنية بالألياف كالخضار وكذلك الغنية بالبروتين كالعدس وصدور الدجاج. وإن أردت الاستزادة فابحث بنفسك واسأل المختصين، ولا تكن ممن يخبص نظامه الغذائي في رمضان فذلك يقلل إنتاجيتك.

إجازة، لم لا؟

آخر الدواء الكي كما يُقال. فإن رأيت نفسك قليل الإنتاجية وغير قادر على تطبيق مثل هذه الأفكار أو ما شابهها، وقد رأيت التأثير السلبي على عملك، فربما تكون الإجازة هي الحل، فهي خير من رسم صورة سيئة لدى مديرك في العمل. وتذكر أن تتقدم بطلبها في وقت مبكر لأن كثيرين مثلك يفكرون في الأمر.

هذه بعض الأفكار التي تساعدك في الحفاظ على إنتاجيتك في العمل خلال شهر رمضان، فقد تناسبك كلها أو بعضها، أو ربما غيرها، ولكن الهدف الأساسي ألا يكون شهر رمضان عذرًا للتكاسل والخمول، فهنالك من يعمل بجد ويتكيف بذكاء مع مواسم وظروف متنوعة فحاول أن تكون منهم. إن كانت لديك فكرة حول الموضوع فشاركنا بها، وسنسعد كذلك بأن تشارك زملاءك هذا المقال إن وجدت فيه فائدة.

لديك مشروع؟

اطلب تغطية مجانية

للأسف :(

متصفحك غير مدعوم، من فضلك قم بالترقية لمتصفح أحدث!