٥ أسباب تفسر حاجتك إلى مترجم متخصص مهما تقدمت التقنية

المترجم من أهم العاملين في أي مشروع فهو قادر على الصياغة وكتابة النص بطريقة مفهومة وجذابة ، وهو متخصص في مجاله وسيعطيك نتائج أفضل
5.0 (1)

لا يجحد أحد دور أدوات الترجمة بمساعدة الحاسوب (CAT tools) في مساعدة المترجمين البشريين، أو في إعطائك فكرة مبهمة عن نصٍ قصير لحظيًا. لكن تلك الفكرة المبهمة لن تفي بالغرض عندما يتعلق الأمر بالمراسلات المهمة. تم تصميم الحواسيب لمساعدة البشر في مهامهم الضرورية، وليس لتجعلنا قديمي الطراز.

وفي حين أن ترجمة جوجل و”وورد ريفيرنس” Word Reference وغيرها تتقدم بطريقة رائعة نحو المساعدة في الاتصالات الأساسية؛ إلا أنه إذا كنت مهتمًا بخلق انطباع جديد واقتحام أسواق جديدة وكسب عملاء جدد، فأنت تحتاج لمترجم بشري، وإليك الأسباب.

١. لا يمكن إنجاز الترجمات حرفيًا

سيتّفق أي لغويٍّ مع هذا بالتأكيد، يكاد يستحيل ترجمة معنى كلمة دون معرفة سياقها، لماذا؟ فكّر في اللغة العربية والإنجليزية وعدد الكلمات التي لديها معانٍ متعددة تختلف باختلاف السياق.

فمثلاً كلمة “run” في الإنجليزية تحتمل أكثر من معنى، فيمكن أن تأتي بمعنى الركض، أو الإدارة أو التشغيل، أو النفاد (الانتهاء)، أو الامتزاج وغيرها. ترجمة هذه الكلمة وحدها دون وجود سياق الجملة سيعطي عددًا لا نهائيًا من النتائج المختلفة. وهذا مجرد مثال واحد من بين الآلاف.

أنت واحد من مئات الكتاب المميزين الذين يشاركون في صناعة محتوى فريد بمشاركة تجاربهم وخبراتهم على موقع زد.المزيد عن سباق الخمسين مقالة

وفي اللغة العربية الأمر مشابه؛ لكن المعضلة في هذه اللغة أمام الترجمة الآلية هي التشكيل (الحركات). فلا تستطيع برامج الترجمة الآلية التمييز بين الكلمات المشكولة وغير المشكولة ولا تُلقي لها بالاً، مع أن حركةً واحدة في اللغة العربية قد تغيّر معنى الكلمة بالكامل.

ويَصعب على برمجيات الترجمة استنتاج سياق الجملة، والنتيجة في معظم الأحيان هي الضياع في الترجمة. لأنه لا يمكن إنجاز الترجمات حرفيًا، وحده المترجم البشري هو من يستطيع أن يستنتج على الفور المعنى الصحيح وفقًا لسياقها.

٢. البشر يتأثرون بالثقافات بعكس الآلات

في سوقٍ تزداد عولمته ومع أهمية التحدث إلى العملاء دوليًا على المستوى المحلي، أصبحت الحاجة لتوطين المنتجات والخدمات والتسويق أمرًا حيويًا. يتعين على الشركات أن تتجاوز الترجمات المجرَّدة على المواقع أو البرمجيات أو ألعاب الفيديو أو تطبيقات الهاتف الخاصة بها لابتكار رسالةٍ تجذب عملاءهم الدوليين بقدر ما تجذب أولئك الموجودين في الوطن.

الموقع المُترجَم يظل موقعًا مترجمًا. ليس مجرد تقديم ملخَّصٍ ديناميكي مشوّق للعميل يتحدث إلى جمهور بمستواه ولغته، ويأخذ بعين الاعتبار الفروق والأذواق الثقافية.

التطلُّع إلى سوق جديد دون البحث الشامل عن الثقافة وإضفاء الطابع المحلي إلى رسالتك فكرة سيئة. لا تعرف الآلات ما الذي يجعل الناس يختارون، ولا تدرك الآلات الأمور المحرَّمة والمحظورة ثقافيًا.

٣. النفقة أرخص على المدى البعيد

رغم أن إسناد ترجمة مستنداتك إلى مترجمين بشريين قد يبدو مكلفًا في بادئ الأمر، إلا أنه أرخص على المدى البعيد. مهما تكن تكلفة التراجع عن حملة تسويقية تم توسيمها بصورة خاطئة أو فقدان عميل المليون دولار بسبب بريد إلكتروني مهين عن غير قصد، إلا أن الترجمة البشريّة ستتفاداها.

وحتى لو كنت ما تزال تصرّ على إنجاز الآلات لترجماتك، في الوقت الذي تم فيه غربلتكم أنت أو موظّفيك من خلال التقويم والتعديل والاستبدال والطرد، سيقوم المترجم المؤهل بهذه المؤهلة بشكلٍ أسرع بثلاثة أضعاف، تاركًا إياك وفريقك أحرارًا لقضاء وقتكم الثمين في العمل على شيء آخر.

٤. يستطيع البشر استعمال حدسهم الأفضل

بالإضافة إلى الاجتهاد والتقدير. أجرِ مكالمة بناءً على الظروف. أعطِ شخصًا مؤهلاً ترجماتك وسيستعمل تفكيره الانتقاديّ وحدسه. لذلك عندما يتعلق الأمر بالمصطلحات متكررة الاستخدام أو الأخطاء الإملائية أو فهم الخطاب أو اللهجة أو الاستماع لصوتٍ رديء الجودة، يمكن أن يستعملوا حكمهم أو حدسهم المدروس عمّا سيأتي تاليًا.

وإذا لم يفهموا جزئيةً، يحملون هاتفهم ويتصلون بك. لن تحصل أبدًا على ترجمة غير كاملة أو خاطئة تمامًا من مترجم بشري متخصص.

٥. يمكن للبشر أن يتخصصوا في مجالك

سواءً ما إذا كان عملك التجاري في الشحن الدولي أو قطع غيار السيارات أو قانون الهجرة أو البحث الطبي أو وسائل الترفيه، يمكن للبشر أن يتخصصوا في مجالك. يمكنك توظيف شخص متخصص في المجال المعين، ويكون مدربًا تدريبًا كاملاً على إدارة المصطلحات في مجالك الخاص. ويمكنك إعطاء جلسة تدريب قصيرة أو مراجعة للمصطلحات والمعاني الخاصة بالشركة إذا لزم الأمر.

وإن لم تكن أي من هذه الأسباب كافية لإقناعك سألقي لك سببًا آخرًا. نحن نحتاج مترجمين بشريين لأننا نعيش في عالم بشري، ونعمل مع بشر، ونشتري من بشر، ونبيع للبشر، ونبني علاقات مع البشر.. إذن، لماذا نستخدم روبوتًا عندما نتحدث مع البشر؟

إذن، بعد كل هذا.. هل اقتنعت بضرورة توظيف مترجمين بشر متخصصين للعمل على حملاتك التسويقيّة؟ فريق “الحرف 29” للخدمات التحريريّة جاهز لخدمتك. إذا كان لديك عمل وتحتاج إلى مترجمين فلا تتردد في التواصل معنا على تويتر ولن نتوانى عن خدمتك أبدًا.

لديك مشروع؟

اطلب تغطية مجانية

للأسف :(

متصفحك غير مدعوم، من فضلك قم بالترقية لمتصفح أحدث!