٥ مفاتيح للارتقاء بوظيفتك بالتخطيط والتطوير المهني

ليس المهم أن تعمل لكن المهم أن تنجح فيما تعمله وترتقي وتسعى إلى التطوير المهني في كل خطوة في الحياة الوظيفية
3.0 (2)

شيء لمسته حقيقةً، سواء في الموارد المالية أو العقارات أو التخطيط للإجازات، هو أنه لا يمكن تحقيق هدفٍ ما لم يتم مداهمته بالإلحاح والتوجيه. مثلما لن يدوم المنزل دون أساس ثابت، يأتي التطوير المهنيّ عادةً ثانويًا بعد التخطيط خطوةً بخطوة. علمتني وظيفتي أهمية وجود الموقف المناسب تجاه النجاح أو الأزمة. اجعل المتعة تصاحب عملك، وابقَ متحمسًا، وارسم خطةً، وخذ أهم الركائز بعين الاعتبار لتوسيع حياتك المهنية وتقييم الفرص الجديدة.

في دراسة حالة لأمكنة العمل الأمريكية من مؤسسة جالوب، يقول ٥١% بالمئة من الموظفين إنهم بحثوا عن عمل بنشاط. الوظائف الجديدة تصاحبها خبرات جديدة وتحديات جديدة ومجموعة جديدة من المهارات، التي من الصعب نيلها غالبًا عند التشبث بوظيفتك الحالية. سواء أكنت تتطلع إلى التقدم في شركتك الحالية أو القفز لمجالٍ جديد تمامًا، فالنصائح الخمس المذكورة أدناه هي أساسية للارتقاء بوظيفتك.

١. اجعل العوائق في صالحك

العقبات التي تعترض الطريق يمكنها أن تمنع الغرباء من اختراق بعض المهن بسهولة. ودونها، تتقلص العائدات ويصبح من الصعب أن يميز المرء نفسه عن عامة الناس. على سبيل المثال، ليس أي شخصٍ يمكن أو يرغب أن يصبح جرّاح قلب؛ فـ ١٦ عامًا من الانضباط اللازم (والقدرات العقلية اللازمة) تمنع الغرباء من دخول هذا المجال. في أعمال العقارات، هنالك عوائق منخفضة وإمكانية ارتفاع العمولات، مما يجعلها مجالاً شائعاً للغاية.

لكن ما يجعل وكلاء العقارات يكسبون ملايين الدولارات، بعيداً عن البقية هو عائق الاستعداد. هؤلاء الموظفون ذوو الدخل العالي ينتجون بنشاطٍ وحزمٍ أعمالاً جديدة لمدة ساعتين على الأقل كل يوم أو كل أسبوع أو كل شهر. مهما كانت الخطوة التي تقوم بها، جِد الآفاق التي أنت على استعداد للذهاب إليها بينما لن يفعل الآخرون ذلك. هذا هو ما سيميّزك في النهاية.

أنت واحد من مئات الكتاب المميزين الذين يشاركون في صناعة محتوى فريد بمشاركة تجاربهم وخبراتهم على موقع زد.المزيد عن سباق الخمسين مقالة

٢. تمكَّن من خلال التأثير

قد يُعرَّف التأثير الإيجابي على أنه الطاقة المستخدمة لتنفيذ الهدف المنشود ويمكن فصلها لعدة أنواع؛ تحسين الأنظمة، والناس، والموارد المالية.

اعتدتُ على شراء وبيع المنازل وتحويلها للإيجار؛ انتقلت من إدارة بيت إلى بيتين كل عام لمدة ١٥ سنة، إلى إدارة أكثر من ٣٠٠ بيت كل سنة. هذا الارتفاع في الإنتاج يمكنه توسيع عالمك جذريًا، لكنه يحدث فقط إذا استعملت الأنواع الثلاثة للتحسين لزيادة قوتك وإحداث تأثير حقيقي. اكتشف أين هي خبرتك في كلٍ من مناطق التحسين هذه لبناء مخطط النمو الخاص بك.

3. حدِّد قدوة

إذا كنت تريد زيادة نموك المهنيّ لمستوىً أعلى، انظر إلى الأشخاص الذين يفعلون ما تفعله على نطاقٍ أوسع. ما الأمور التي تنجح معهم؟ ما الذي يفعلونه ولا تفعله أنت؟

عندما أبحث عن جهة تعامل جديدة واستثنائية لنشاطي التجاري الخاص بقروض العقارات، ألجأ إلى الإنترنت وأتصفح مواقع عديدة من شركات الاستثمار الراقية. لم أسرق أيًا من تصاميمهم؛ بدلاً من ذلك، رأيتُ ما الذي نجح مع هذه الشركات الكبرى وحددت ما إذا كانت أي منها ستنجح معي. النصيحة التي تعلمتها هي أن تسمح للناس أن يخترعوا نوعًا من العجلة من أجلك. لا بأس في استعمال خبرة أو معرفة شخص آخر لتزيد جهودك الخاصة.

٤. وظّف مدربًا

لغاية سنوات قليلة مضت، لم أسمع أبدًا عن شخص يوظف مدرب أعمالٍ أو حياة، وحتى بعد أن سمعت، لم أفهمه قطّ. لكنني نظرت له من زاويةٍ رياضية؛ عندما يكون لدى فريقان مواهب متساوية لكن هنالك تدريب أقل أو معدوم، من السهل معرفة ما سيحدث. الفريق الذي يتدرب أفضل يفوز، دائمًا.

أظن أننا نرى أحيانًا فكرة الحاجة إلى مرشد لتوجيهنا في حياتنا أو أعمالنا بشكلٍ طفوليّ أو مثير للشفقة. ولكن إذا كان فريق كرة قدم من الصف الثاني يستحق التدريب، لمَ لا تكون أهداف حياتك هكذا كذلك؟

٥. استثمر في مجال اختصاصك الأساسي

يملّ الناس غالبًا ويريدون التقدم مباشرة في طريق الوصول للقمّة. في الواقع، وُجد أن ١٠.٠٠٠ ساعة في الوظيفة هي العامل الأكبر والوحيد في الوصول للنجاح المذهل، لكن معظمنا يفقد الاهتمام والتقدّم قبل أن نصل لذلك المعيار.

كفاءتنا الأساسية هي حيث نُخرج أفضل النتائج، هي المرحلة حيث يكون لدينا أكبر الإمكانيات وأعظم الإبداعات؛ وهي أيضًا حيث يمكن خداعنا بسهولة. فكّر بشأن الكفاءة الأساسية بنفس الطريقة التي تفكر فيها بشأن العوائق؛ فهي المستوى الأعلى الذي أنت على استعداد لتخطيه فيما لا يستطيع الآخرون فعل ذلك. ابحث دائمًا عن طرق للاستثمار فيها والارتقاء بنفسك.

لا يأتيك النجاح عند تأجيل أهدافك ومعانقة أحلام اليقظة باللحظة التي ستحققه فيها. مفاتيح بناء الحياة التي تريدها تتركز على الإيجابية والإنتاجية والتحفيز. عند كسر العوائق، وتعزيز مقدراتك بالاستفادة من الموارد المتاحة، وتحديد القدوات التي يُحتذى بها، والتركيز على مصدر رزقك، ستتمكن من تغيير خطة العمل للمضي قدمًا في مهنتك، أو تنمية مهنة جديدة تمامًا.

لديك مشروع؟

اطلب تغطية مجانية

للأسف :(

متصفحك غير مدعوم، من فضلك قم بالترقية لمتصفح أحدث!