٤ أسئلة فضولية عليك طرحها في مقابلة العمل لتزيد من فرصة توظيفك

مقابلة العمل هي مزيج من التوتر والخوف والأمل، الأمر ليس سهلًا في أغلب الأحيان ولكن بمعرفة قواعد بسيطة يمكن أن تنجح وتتخطاها بسهولة
5.0 (2)

إذا كنت تحضّر لمقابلات العمل كما أتخيل تمامًا، فيُحتمل أن يكون لديك قائمةً طويلة جدًا من الأسئلة التي تودّ طرحها، لكنك قد تقلق أيضًا بشأن أيٍ منها لا بأس في طرحه، وأي منها قد يكلفك الوظيفة.

نعم، عندما كنت مسؤول مقابلات توظيف، تصدّى الناس لمعظم المواضيع المنفّرة، لكنني اكتشفت أيضًا أن بعض الناس تجنبوا – بصورةٍ طبيعيةٍ متقنة – الاستفسارات خوفًا من أن يبدون وقحين. لذا، لتمكينك من الحصول على الإجابات التي تريدها، إليك بعض الأسئلة التي تستطيع قولها بصوتٍ عالٍ.

في هذا المقال، سنتطرق بصورةٍ عكسيةٍ لما هو متوقع عند الحديث عن مقابلات العمل؛ ففي الوقت الذي تركز فيه معظم المقالات والموضوعات على نوعية الأسئلة المتوقعة في مقابلة العمل من قِبل المخدّمين وكيف تستعد لها أنت بصفتك مرشحًا أو متقدمًا للوظيفة، فإنّ هذا المقال يُقدم لك بعض الأسئلة التي عليك طرحها على صاحب العمل في المقابلة، ويُبرّر لك مسوّغات طرحها.

١. هل هذه مكانة وظيفية جديدة، أم أنك تتطلع إلى سدّ دورٍ فقط؟

إليك الأمر، لا يمكنك فحسب طرح سؤال كهذا، بل سيكون معظم مديري التوظيف ذوي صدرٍ رحب لمشاركة التفاصيل، حتى لو أنّها أزعجتهم. لمَ عليك أن تطرح هذا السؤال؟ إذا كان هذا دور جديد لك، فهذه إشارة جيدة إلى أنّ الشركة في مرحلة نمو. وإن كان الشاغر موجودًا لأن شخصًا ما انتقل، لا مشكلة في طرح أسئلةٍ تتبعية عن سبب عدم بقاء ذلك الشخص في الوظيفة. وإذا لم تكن مرتاحًا للأجوبة (أو عرفت أن آخر خمسة أشخاص استقالوا خلال عامٍ واحد)، فلا بأس أيضًا في المقابلة إذا وصلك عرض.

أنت واحد من مئات الكتاب المميزين الذين يشاركون في صناعة محتوى فريد بمشاركة تجاربهم وخبراتهم على موقع زد.المزيد عن سباق الخمسين مقالة

٢. ما هي التوقعات لهذا الدور، وكيف يتم تقييم الموظفين بانتظام؟

يُحتمل أنّك تسأل الشقّ الأول من هذا السؤال فقط، وهو رائع. ومع ذلك، فقد تتردد في طرح الشق الثاني لأنك لا تريد أن تتجاوز نفسك. يجدر بك ذلك؛ لأن واحدةً من أصعب المشاعر عدم معرفة إذا ما كان مديرك مسرور من أدائك (الأمر الذي يبقى – وللأسف – شائعًا نسبيًا في مكان العمل).

لذا، بالإضافة إلى الحصول على معرفةٍ مسبقة لتوقعات الدور الوظيفي، استغل الفرصة واكتشف إذا ما كان لدى الشركة فترات مراجعةٍ عادية لمناقشة الأداء والتعويضات. تضفي بعض الشركات الطابع الرسميّ على العملية، وتعطي أخرى الأولوية للتغذية الراجعة الطبيعية طوال العام. أيًا كانت الحالة، لا تكن خجولاً بشأن طرحها.

٣. ما هي الفرص المتاحة للموظفين بالنسبة للنمو المهنيّ؟

قد يكون من المخيف السؤال عن النمو المهني قبل أن تحصل على الوظيفة حتى. ومن المهم طبعًا أن تكون حذرًا في تطلعاتك للمدى البعيد. ومع ذلك، فلن يكون معظم الناس مستائين إذا استعلمت عن كيفية تعزيز موظفي الشركة لمهاراتهم والتنقّل ضمن أدوارٍ وظيفية ضمن المنظمة.

في الواقع، يبيّن هذا السؤال لهم أنك مهتم في أن تكون معهم لفترة طويلة، الأمر الذي يكون دائمًا نقطة إيجابية في عيون أي شخصٍ يتطلع لاتخاذ قرارٍ توظيفي كبير. بينما يجدر بك تجنب التوغّل في تفاصيل الأمور التي تحب فعلها في المستقبل (لا حاجة لمناقشة خططك المرتقبة لإنشاء شركتك الخاصة)، لا تخَف من السؤال عن فرص النمو المهني.

٤. ما الذي جعلك متحمسًا للانضمام للشركة؟

عندما تصل شركة ما للمرحلة التي تريد فيها توظيفك، سيحاول مديرو التوظيف أن يبيعوا الوظيفة. قد يكون الأمر صعبا، ومع ذلك، إذا أردت الحصول على معلوماتٍ قليلة إضافية بشأن ما يجعل المنظمة مكانًا رائعًا للعمل، فخذ راحتك في أن تسأل المُقابِل عمّا جعله ينتقل من عمله السابق إلى الحاليّ.

قد تكون هذه الإجابة طبعًا مبهّرة قليلاً، لكنها ستقدم لك المزيد من السياق لماهيّة شعوره تجاه الشركة. لن تساعدك معرفة عملية تفكير شخصٍ ما في تبديل الوظائف في اتخاذ قرارٍ وحسب (“أوه، أريد أن أسير على نفس النّهج الذي يتبعه”)، لكنك سترى أيضًا إذا ما كان سعيدًا في العمل هناك. إذا بدا جوابه مبتذلاً جدًا، فهذه معلومات ثمينة لك لتفكر بها.

هذه العملية صعبة، وهي مفهومة إذا شعرت بأنّ أي زلة لسانٍ قد تكلفك وظيفة أحلامك. ومع ذلك، من المنطقي أيضًا بالنسبة لك أن يكون مثل هذا النوع من الأسئلة في جعبتك. وبالإضافة إلى وجوب عدم السكوت على أمور التعويضات وأيام العطلة بصورةٍ مبكرةٍ في العملية، يجدر بك أيضًا ألّا تكون لديك مشكلة في إحضار الأمثلة المذكورة أعلاه.

لديك مشروع؟

اطلب تغطية مجانية

للأسف :(

متصفحك غير مدعوم، من فضلك قم بالترقية لمتصفح أحدث!