عشرة بدائل للتخلص من إدمان ألعاب الفيديو

ربما القليل من إقناع الوالدين لأبنائهم سيشجعهم للاستمتاع بأحد هذه البدائل والتخلص من إدمان ألعاب الفيديو.
4.3 (6)

“أشعر بالملل. ” “لا أريد سوى الاسترخاء” “الجو بارد بالخارج”

هذه بعضٌ من الأعذار التي يسوقها ابنك المراهق ليتمكن من اللعب بألعاب الفيديو بدلًا من الخروج وفعل شيء ما؟ هو في الحقيقة يعاني من إدمان ألعاب الفيديو

ربما القليل من إقناع الوالدين لأبنائهم سيشجعهم للاستمتاع بأحد هذه البدائل لألعاب الفيديو :

1. الخروج مع أفراد العائلة في نزهة أو للعب و المشي.

2. لعب ألعاب الطاولة قديمة الطراز كأسرة واحدة، مثل الكيرم وما شابه.

أنت واحد من مئات الكتاب المميزين الذين يشاركون في صناعة محتوى فريد بمشاركة تجاربهم وخبراتهم على موقع زد.المزيد عن سباق الخمسين مقالة

3. الانضمام إلى ناد لياقي أو فِرق رياضية.

4. تسجيل أطفالك المراهقين في مراكز للأنشطة التدريبية.

5.شراء حيوان أليف وإعطاء المسؤولية الرئيسية للمراهق  في العناية والإهتمام به.

6. قراءة كتاب جيد في المكتبة العامة.

7. المشاركة مع المجموعات الشبابية المفيدة للمجتمع.

8. محاولة اكتشاف مواهبه ودعمه لتطويرها.

9. التطوع لخدمة تقديم الطعام والحفاظ على مسارات المشي العامة وتنظيف الشاطئ أو بعضًا من المشاريع الأخرى المشابهة.

10. تجربة النشاطات الخارجية للمغامرة مثل تسلق الصخور والتجديف في المياه البيضاء و الصيد أو ركوب الدراجات.

الخطوة الأهم!

في تحديد أي بديل للعبة الفيديو أن يكون أكثر جاذبية لابنك المراهق وذلك بأن نفهم الحاجات الأساسية لديه.

فهل يلعب ابنك المراهق ألعاب الفيديو لـ :

• المتعة

• الاسترخاء

• التعرف على أشخاص جدد

• تجنب قضاء الوقت مع العائلة

• الهروب من المشاعر والذكريات أو التجارب الصعبة. غالبًا يمكنك جذب ابنك المراهق بعيدا عن ألعاب الفيديو من خلال مساعدته على العثور على شيء يشبع عاطفته وشغفه والتواصل مع الناس بطريقة أكثر عمقا وأن يبقى مشاركًا بأي نشاط في الحياة. بطبيعة الحال فإنه ليس من السهل دائما أن تقنع ابنك المراهق للتوقف عن لعب ألعاب الفيديو. قد لا يكون الدافع لتغيير العادات السيئة أو ما هو أسوأ  من الممكن أنه قد أصبح “مدمنًا” لألعاب الفيديو أو الإنترنت. في هذه الحالات قد تحتاج لمساعدة في تقويم مصالحه الصحية وإعادة بناء علاقاته الشخصية القوية.

برامج العلاج البرية (المعسكرات أو المخيمات البرية)  والمدارس الداخلية العلاجية وهي بعضًا من أفضل الخيارات للمراهقين المدمنين على الألعاب. هذه البرامج العلاجية للمراهقين تعالج إدمان الألعاب بـ :

• معالجة القضايا العاطفية أو السلوكية الأساسية مثل الاكتئاب أو القلق أو التحدي من خلال العلاج المكثف.

• تقديم أنشطة صحية مثل الرياضة والفن والترفيه في الهواء الطلق وغيرها الكثير.

• خلق بيئة إيجابية بينه وبين زملائه لمكافحة العزلة الاجتماعية وبناء مهارات الاتصال.

• تحسين العلاقات بين الوالدين والطفل من خلال العلاج الأسري وورش العمل. يمكن أن تكون ألعاب الفيديو وسيلة ممتعة للهروب ولكن بكميات معقولة. أما المراهق الذي يقضي الكثير من وقت فراغه أمام الحاسوب والأجهزة اللوحية أو ‎ ألعاب الفيديو فإنه يُفوت على نفسه عددًا لا يحصى من الفرص التي تنتظره خارج المنزل!

 

يقدم مركز تكوين عددا من البرامج التي تستهدف الأطفال والمراهقين بهدف تعزيز السلوك الإيجابي وتطوير مهاراتهم الحياتية، وذلك من خلال برنامجَي واعد و رائد، وفي موقع تكوين كل التفاصيل.

للأسف :(

متصفحك غير مدعوم، من فضلك قم بالترقية لمتصفح أحدث!