١٠ نصائح لتطوير أسلوبك في الكتابة

الكتابة من أجمل وأكثر الوظائف الممتعة والممارسات التي يحتاجها المرء للترويح عن نفسه، وهي تتطلب الشغف أولا ثم الاستدامة
5.0 (2)

الكتابة وسيلة رائعة للتعبير عن نفسك والعمل عبر أفكارك الخاصة والتمرين الشامل لدماغك. إليك بعض طرقنا المفضّلة لتحسين كتابتك.

١. نظِّم أفكارك قبل أن تكتب

بينما هنالك شيء يمكن قوله بشأن الكتابة التلقائية، فمن المساعِد حقًا أن تجلس وتنظم أفكارك سلفًا. تطبيقات مثل Scrivener و yWriter هي أدوات رائعة تستهدف الكتّاب على وجه التحديد، لكن يمكنك دائمًا استعمال المنظِّمات الشاملة مثل Evernote و OneNote. بغض النظر عن أسلوبك المفضل لتنظيم نفسك، ستجد أن وضع فقرات طويلة معًا يكون أسهل بكثير عندما يصاحبه مخطط أولي للعمل.

٢. ضع جدولاً منتظمًا

حتى إن لم تكن من الأشخاص المسوفين، فوضع جدولٍ جامد لكتابتك والالتصاق به هو أحد أفضل الطرق لجعل كتابتك مثالية. قم بها في الصباح للحصول على نتائج رائعة، وحلله إلى إضافاتٍ بسيطة لتفادي القلق. لا تكتب في الأوقات غير المجدولة، أيضًا (على الرغم من عدم وجود مشكلة في تدوين الملاحظات، إلا أن الإلهام قد يعصف في أغرب الأوقات). كلما حافظت على جدولك الزمنيّ، ستتحمس أكثر بسلسلة طويلة من جلسات الكتابة الناجحة.

٣. اتبع قواعد النحو لتحسين كلامك

التدقيق اللغوي جزء مهم من الكتابة، ورغم أن بعض الأشخاص بارعون في قواعد النحو، إلا أنّ لا أحد منّا مثالي. ابق حذرًا مع بعض مصادر قواعد النحو الخفيفة، وتأكد من الاستفادة من بعض الأدوات الرائعة. فهي لن تُبقي كتابتك صحيحة فحسب، وإنما من المرجح أن تجعلك تداوم على تعلم الكلمات والمصطلحات الجديدة لتنشيط كتابتك.

أنت واحد من مئات الكتاب المميزين الذين يشاركون في صناعة محتوى فريد بمشاركة تجاربهم وخبراتهم على موقع زد.المزيد عن سباق الخمسين مقالة

٤. احتفظ بدفتر مذكرات

بينما يوجد لدى بعضنا المشاريع الكتابية المدللة، فإن أحد أفضل الطرق لتحسين كتابتك – ودعم تطوُّرك الشخصي – هي الحفاظ على دفتر مذكراتٍ مستقل. استخدم أداةً مثل 750 Words أو One Page Per Day لتفرض على نفسك دفتر مذكراتٍ عادي حيث تكتب أيًا كان ما يجول في خاطرك. إذا وجدت أنه من الصعب للغاية الجلوس والبدء في الكتابة، يمكنك أن تخطِّط هدفًا لدفترك سلفًا، فهو يجعلك مركزًا دون إثقال كاهلك بالقوانين.

٥. استخدم أدوات كتابة خالية من الإلهاء والتشتيت

أعطتنا الحواسيب الكثير من الأدوات الرائعة بداعي الكتابة، لكنها قدمت أيضًا عددا وافرًا من الإلهاءات التي يمكنها تضليلنا. لكنني لطالما أعجبت بأدوات الكتابة الخالية من التشتيت، وهي برامج تمنع كل الأشياء الأخرى من الظهور على شاشتك وتعطيك مساحةً كبيرة للكتابة حيث يمكنك الانطلاق فيها. بعض أدواتنا المفضلة تتضمن Ommwriter و Writemonkey و Creawriter، رغم أن بإمكانك دائمًا مجرد تشغيل إعدادات إزالة الإلهاءات في “مستندات جوجل” وبرنامج “ميكروسوفت أوفيس وورد”، إن أردت ذلك.

٦. استعمل الكتابة اليدوية كتغيير

حتى إذا كنت تفضّل القيام بالكتابة رقميًا (رغم أن الكثير منكم ما يزالون من أكبر محبِّي الورقة والقلم)، فإن القيام ببعض الكتابة اليدوية الجيدة القديمة تغيير جيد دائمًا للروتين. تحسّن الكتابة اليدوية من قدرتك المعرفية وتبتعد عن طريق نهج أفكارك، لذا فهي طريقة جيدة للنظر إلى الأشياء من زاوية جديدة وتجعلك تبقى منتبهًا. لذلك، اجلب دفتر ملاحظاتك، وتأكد من أن تُبقي قبضتك فضفاضةً، واستمتع بذلك.

٧. تعلم من الكتّاب الآخرين الجيدين

لا أحد منّا عبارة عن جزيرة بلا تواصل، ومن المحتمل أنّه لا يوجد كاتب في أي مكانٍ دون مراقبة الآخرين. لا تتوقف عن القراءة، وراقب دائمًا ما يقوله الكتّاب المشهورون أمثال كورت فونيجت وستيفين كينج وكونان أوبراين وجيري سينفيلد والعديد غيرهم بشأن الاستراتيجيات التي يستعملونها للكتابة على نحوٍ جيد، فأنت لا تعلم متى قد تكتشف شيئًا جديدًا.

٨. اعرف أكثر أخطائك شيوعًا وتفاداها

عندما نقع في العادات السيئة، قد يكون من الصعب أن نخرج منها. لدينا جميعًا أخطاء في قواعد النحو والأخطاء المطبعية والعبارات المبتذلة والتعابير المشوشة التي تتردد باستمرار حتى في كتابتنا الأفضل. اعرف الأخطاء الأكثر شيوعًا لديك، وركِّز على إصلاحها واحدةً تلو الأخرى. إذا كانت الإجراءات الأكثر تطرفًا مطلوبة، يمكنك التفكير في تصحيحها تلقائيًا أثناء الكتابة.

٩. تغلب على عقبة الكاتب

حتى مع أفضل الخطط المطروحة، فجميعنا نتعثر في مرحلةٍ أو بأخرى. في حين أن معظم هذه النصائح يجب أن تُبعد عنك هذه التجربة لعقبة الكاتب (أو قفلة الكاتب، اقرأ عنها أكثر في ويكيبيديا)، في تلك المرّات القليلة التي أصبحت فيها حالتك سيئة من وقفة الكاتب، حاول معالجتها ببعض ألعاب الكتابة، أو قم بصياغتها كبريد إلكتروني لتجعل حبل أفكارك يتنشط. بالطبع، مجرّد القدوم لوقتك المحدد يعمل بشكلٍ جيد أيضًا. إذا اكتشفت أنّها أضحت مشكلةً متكررة، أوقف جلساتك للكتابة في منتصف جملةٍ لتعطي نفسك مكانًا لتستجمع قواك منه في المرة التالية التي تجلس فيها لتكتب؛ فلا أسوأ – في قفلة الكاتب – من صفحةٍ فارغة.

١٠. تذكّر لماذا تكتب

في النهاية، جميعنا نكتب لسبب، سواءٌ أكان ذلك لنكسب رزقنا منها أو تحدي أنفسنا لنفعل شيئًا جديدًا. ذكِّر نفسك بالسبب الذي يجعلك تكتب لتبقى متحمسًا. اكتب أهدافك على مرآتك بقلمٍ جاف. بعد كل ذلك، لا يتعلق الأمر بما تفعله، بل لماذا تفعله.

للأسف :(

متصفحك غير مدعوم، من فضلك قم بالترقية لمتصفح أحدث!